«إيدي سايبة في المصاريف» وبدايتي كانت بغسيل الأطباق

«إيدي سايبة في المصاريف» وبدايتي كانت بغسيل الأطباق

نجيب ساويرس: «إيدي سايبة في المصاريف» وبدايتي كانت بغسيل الأطباق.. كشف رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس عن جوانب إنسانية ومهنية من مسيرته، مؤكدًا أنه يفضّل أن يُنادى باسمه مجردًا من الألقاب، لأنه يحب التميز حتى لو تعرّض للانتقادات. 

وتحدث نجيب ساويرس خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار عبر قناة قناة النهار، بصراحة عن أسلوبه في الحياة، قائلًا إنه كريم مع العاملين معه و«إيده سايبة في المصاريف»، على عكس والده أنسي ساويرس الذي عُرف بالحزم الشديد في الأمور المالية.

نجيب ساويرس: البداية من غسيل الأطباق في ألمانيا

أوضح ساويرس أن أول وظيفة شغلها كانت في سن 16 عامًا خلال إجازة الصيف بمدينة ميونيخ الألمانية، حيث عمل في غسيل الأطباق لتغطية نفقاته. وأشار إلى أن والده كان يمنحه مبلغًا محدودًا، وعندما نفد سريعًا طُلب منه البحث عن عمل أو العودة إلى مصر.

وأكد أن تجربة غسيل الأطباق كانت شاقة للغاية، إذ لم تكن هناك آلات حديثة، بل كان العمل يدويًا بالكامل. لكنه لم يستسلم، وبعد أيام قليلة تمكن من الانتقال إلى وظيفة «جارسون»، ما أتاح له دخلًا أفضل وإكراميات إضافية.

تربية عصامية وصناعة شخصية مستقلة

أشاد ساويرس بدور والده في تنشئته هو وإخوته على الاعتماد على النفس، موضحًا أن هذه التربية الصارمة صنعت منهم شخصيات قوية قادرة على مواجهة التحديات. وأشار إلى أنه يطبق المبدأ ذاته مع أبنائه، لكن بقدر أكبر من اللين مقارنة بوالده.

أول صفقة تجارية وأرباح مبكرة

في عمر 18 عامًا، أبرم ساويرس أول صفقة تجارية ناجحة، عندما توسط في بيع أجهزة تكييف تم استيرادها بشكل خاطئ، محققًا مع صديق له أرباحًا بلغت 8 آلاف جنيه. كما كشف أنه منذ طفولته كانت لديه «حاسة تجارية»، إذ كان يبيع ألعاب «البلي» لزملائه في نادي الجزيرة.

حلم التغيير وكسر الحواجز

وتطرق ساويرس إلى حلم قديم راوده في شبابه بكسر جدار برلين، تأثرًا بمعاناة الألمان الشرقيين، مؤكدًا أن طموحه لم يكن الثراء فقط، بل إحداث أثر حقيقي في المجتمع والعمل الخيري.