استقبل ميناء العريش البحري أكبر سفينة مساعدات غذائية تركية متجهة إلى قطاع غزة، والمعروفة باسم «سفينة الخير 21»، في خطوة تعكس تنامي الدور المصري كمحور رئيسي لتنسيق وإيصال الدعم الإنساني العاجل إلى القطاع.
ويأتي ذلك ضمن جهود دولية مكثفة لضمان استمرار تدفق الإمدادات عبر معبر رفح البري، بوصفه المنفذ البري الحيوي للمساعدات.
شحنة إغاثية ضخمة تلبي احتياجات آلاف الأسر
ووصلت السفينة بعد رحلة بحرية استغرقت يومين، محمّلة بآلاف الأطنان من المواد الإغاثية المتنوعة، في مقدمتها 175 ألف طرد غذائي متكامل لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر الفلسطينية.
كما تضمنت الشحنة كميات كبيرة من الملابس الشتوية، ومستلزمات النظافة الشخصية، وأطنانًا من المياه المعدنية، إلى جانب احتياجات إنسانية أساسية أخرى.
وباشرت أطقم العمل في الميناء فور وصول السفينة أعمال التفريغ والتجهيز للنقل البري، بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري والجهات المختصة، لضمان سرعة إدخال المساعدات إلى قطاع غزة وفق آليات منظمة تضمن وصولها إلى مستحقيها في أقرب وقت ممكن..
ويأتي استمرار تدفق السفن الإغاثية إلى ميناء العريش المكانة المتقدمة التي بات يحتلها كمركز لوجستي رئيسي لتجميع وتوزيع المساعدات الدولية الموجهة إلى غزة.

تعليقات