الأميرة سُرى بنت سعود تعلن تخصيص 2% من أرباح جميع مشاريعها لدعم الإنسان عبر مؤسسة “أحياها”
أعلنت الأميرة سُرى بنت سعود تخصيص 2% من أرباح جميع شركاتها ومشاريعها لدعم برامج ومبادرات مؤسسة “أحياها” للتنمية الإنسانية، بهدف تعزيز الاستدامة الاجتماعية وتمكين الإنسان في المملكة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. وتعمل المؤسسة على مبادرات تركّز على تحسين جودة الحياة وتمكين الأسر والمرأة و…
أعلنت الأميرة سُرى بنت سعود بن سعد تخصيص نسبة 2% من أرباح شركاتها ومشاريعها التجارية لدعم برامج ومبادرات مؤسسة “أحياها” للتنمية الإنسانية التي أسستها، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستدامة الاجتماعية ودعم المبادرات الإنسانية والتنموية في المملكة.
وقالت الأميرة سُرى: “ننظر إلى المسؤولية الاجتماعية كالتزام مستدام لصناعة أثر إيجابي يمتد للأجيال المقبلة. ومن هذا المنطلق، حرصنا على أن تكون أعمالنا التجارية شريكاً فاعلاً في دعم التنمية وتمكين المجتمع”.
وأضافت سموها: “أؤمن بأن كل مشروع، مهما كان حجمه، ينبغي أن يخصص جزءاً من ثماره للمجتمع والعمل الإنساني، لأن الأثر الحقيقي لأي عمل لا يكتمل إلا بما يتركه من خير في حياة الناس.”
وأكدت سمو الأميرة أن القرار يأتي انطلاقاً من إيمانها بأهمية التكامل بين القطاع الخاص والعمل التنموي غير الربحي، مشيرةً إلى أن الاستثمار الحقيقي إنما يكون في بناء الإنسان وتطوير المجتمعات.
وتابعت: “نأمل أن يكون هذا النموذج مصدر إلهام لقطاع الأعمال، لترتبط النجاحات التجارية بشكل أكبر بالأثر الإنساني والمجتمع.”
تعمل مؤسسة “أحياها” على تطوير وتنفيذ مبادرات إنسانية وتنموية مبتكرة تُركّز على تحسين جودة الحياة، وتمكين الأسر والمرأة والأطفال، ودعم المشاريع المجتمعية المستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. كما تتبنى المؤسسة برامج توعوية وتنموية متنوعة تشمل الصحة، والعمل التطوعي، والتدريب، والتمكين المجتمعي.
وتضم محفظة أعمال الأميرة سُرى مجموعة من المشاريع والعلامات التجارية في قطاعات الضيافة والأزياء والمجوهرات ونمط الحياة، تحت مظلة شركة سُرى سعود للتجارة، وتحرص من خلالها على دمج مفاهيم الثقافة والاستدامة والمسؤولية الاجتماعية ضمن نموذج أعمالها، بما يعكس رؤية متكاملة وترجمة عملية لنهج يربط بين الهوية السعودية المعاصرة والتوجهات العالمية في أسلوب الحياة.
تعكس هذه المنظومة رؤية موحدة تتجاوز مفهوم الأعمال التقليدية، لتجعل من الاستثمار منصة للإبداع الثقافي، والاستدامة، وبناء جسور من التأثير الإنساني والاجتماعي، ومن المتوقع أن يسهم تخصيص نسبة ثابتة من الأرباح في توسيع نطاق برامج “أحياها”، ودعم المزيد من المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تعزيز جودة الحياة وتمكين الفئات المستفيدة في مختلف مناطق المملكة.
وعبر نموذج يجمع بين الثقافة، والاستثمار، والإنسان، تواصل الأميرة سُرى بنت سعود بناء منظومة أعمال تؤمن بأن الأثر الحقيقي لا يُقاس بما نملكه، بل بما نحدثه من أثر إيجابي في حياة الآخرين.

تعليقات