مساعد وزير خارجية فلسطين الأسبق يكشف الدور الأوروبي في الملف الإيراني مع اقتراب الوصول إلى اتفاق إطاري بين واشنطن وطهران

مساعد وزير خارجية فلسطين الأسبق يكشف الدور الأوروبي في الملف الإيراني مع اقتراب الوصول إلى اتفاق إطاري بين واشنطن وطهران

قال الدكتور ممدوح جبر مساعد وزير خارجية فلسطين سابقًا، إن الاتحاد الأوروبي لديه دور في الملف الإيراني، لكن هذا الدور ينطلق أساسًا من زاوية الخسائر الاقتصادية، أو تأثير أي اضطراب في السوق الدولية، خصوصًا فيما يتعلق بالنفط والطاقة.

أضاف خلال لقائه التليفزيوني أن من هذا المنطلق، فإن ما تم خلال اجتماع قبل نحو أسبوعين، بين وزيرة الخارجية البريطانية وقرابة 40 دولة، إلى جانب وزراء الدفاع، كان يهدف بشكل أساسي إلى بحث كيفية حماية مضيق هرمز، وتوفير التسهيلات لضمان عدم السيطرة العسكرية الكاملة من قبل أي طرف، وفي هذا السياق تحديدًا إيران.

ولفت إلى أن هناك تأثيرًا مباشرًا للضغط العسكري الأمريكي في منطقة مضيق هرمز على هذه المعادلة، وهو ما يجعل الدور الأوروبي مرتبطًا أكثر بمحاولة الحفاظ على الاستقرار التجاري.

أوضح أنه في هذا الإطار، كانت أوروبا مرحبة اليوم بالأخبار والتسريبات التي تتحدث عن “اتفاق نوايا حسنة”، إن صح التعبير، وليس اتفاقًا نهائيًا بعد، لكنها تعتبره خطوة إيجابية يمكن أن تفتح نافذة أمل لحل أزمة مضيق هرمز، وتهدئة التوتر، وإعادة حركة السوق التجارية إلى وضعها الطبيعي.

وتابع: “أعتقد أن هناك حراكًا دوليًا يسعى إلى خلق أجواء إيجابية خلال فترة الـ30 إلى 60 يومًا القادمة، مع محاولات للضغط باتجاه نقاط معينة في المفاوضات”.