حزب الله يربط وقف المواجهة مع إسرائيل بتفاهم أمريكي إيراني.. وواشنطن تعلن نهاية “احتجاز” لبنان

حزب الله يربط وقف المواجهة مع إسرائيل بتفاهم أمريكي إيراني.. وواشنطن تعلن نهاية “احتجاز” لبنان

ربط الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم مصير التصعيد مع إسرائيل بأي تفاهم محتمل بين الولايات المتحدة وإيران يشمل لبنان، رافضًا التفاوض المباشر مع تل أبيب ومتمسكًا بسلاح الحزب. في المقابل، شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أن زمن احتجاز لبنان رهينة من قبل حزب الله شارف على الانتهاء.

أعرب الأمين العام لـ حزب الله، نعيم قاسم، عن أمله في أن يشمل أي تفاهم محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لبنان، بما يؤدي إلى وقف كامل للأعمال العدائية، في ظل التصعيد المستمر بين الحزب وإسرائيل منذ أشهر.

جاءت تصريحات قاسم في كلمة مسجلة، حيث أكد خلالها رفض الحزب لأي مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، معتبرًا أن واشنطن “ليست وسيطًا نزيهًا”، وأن التفاوض المباشر يمثل “مكسبًا خالصًا لإسرائيل”، داعيًا السلطات اللبنانية إلى العودة لما وصفه بـ”التفاهم الوطني”.

وشدد قاسم على تمسك الحزب بسلاحه، معتبرًا أن نزعه يعني “نزع قدرة لبنان الدفاعية”، مبرزًا أن الحزب وأهله يواجهون “خطرًا وجوديًا”، مضيفًا أن الدعوات إلى حصرية السلاح تستهدف “المقاومة” بشكل مباشر.

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع استعداد لبنان وإسرائيل لعقد جولة رابعة من المفاوضات المباشرة برعاية أميركية مطلع يونيو المقبل، تسبقها اجتماعات عسكرية تمهيدية أواخر مايو، في وقت تحدثت فيه تقارير عن تفاهمات إقليمية أوسع بين واشنطن وطهران قد تشمل الملف اللبناني.

في المقابل، صعّدت الولايات المتحدة لهجتها تجاه الحزب، إذ اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حزب الله بالسعي إلى نشر الفوضى وتقويض الحكومة اللبنانية المنتخبة.

وأكد روبيو في بيان أن الولايات المتحدة “لن تسمح بنجاح تهديدات حزب الله بالعنف أو الإطاحة بالحكومة اللبنانية”، معتبرًا أن “مرحلة احتجاز جماعة إرهابية للبنان كرهينة أوشكت على النهاية”.

وأضاف أن الحكومة اللبنانية تعمل على إعادة الإعمار واستعادة الاستقرار بدعم أمريكي، بينما يواصل الحزب – بحسب تعبيره – “زعزعة استقرار البلاد والحفاظ على نفوذه على حساب مستقبل الشعب اللبناني”.