بالتفاصيل | موقف مزاوري والزلزولي من المشاركة مع المغرب أمام البرازيل في كأس العالم
كشفت تقارير صحفية، عن موقف الثنائي عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي لاعبا منتخب المغرب، من المشاركة مع أسود الأطلس في منافسات كأس العالم.
وكان الزلزولي ومزراوي قد تعرضا للإصابة خلال مباراة النرويج الودية، مساء الأحد الماضي، ضمن الاستعدادات قبل المشاركة في بطولة كأس العالم 2026.
طالع | إصابة مقلقة لثنائي المغرب في مباراة النرويج قبل كأس العالم
وأفادت صحيفة المنتخب المغربية، بأن الجهاز الفني للمنتخب المغربي تنفس الصعداء بعد الاطمئنان على الحالة الصحية للدولي المغربي نصير مزراوي، بعد تعرضه للإصابة على مستوى الكتف خلال المباراة.
وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب أن الإصابة لا تدعو للقلق، حيث تبين أنها عبارة عن كدمة خفيفة فقط، دون وجود أي مؤشرات على إصابة خطيرة قد تهدد مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026.
ووفقًا للمعطيات المتوفرة، من المنتظر أن يستأنف مزراوي التدريبات الجماعية خلال الساعات المقبلة، ما يعزز فرص تواجده ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب المغربي في مباراته الافتتاحية أمام البرازيل.
ويستهل منتخب المغرب مبارياته في كأس العالم، بمواجهة البرازيل، يوم 14 يونيو، ثم يلاقي أسكتلندا يوم 20 يونيو، يختتم دور المجموعات بلقاء هايتي يوم 25 من الشهر نفسه.
ويُعد هذا التطور بمثابة دفعة معنوية مهمة للمدرب محمد وهبي، الذي يعول على جاهزية جميع عناصره الأساسية قبل انطلاق مشوار المنتخب في المونديال، خاصة أن مزراوي يمثل أحد أبرز الركائز التي يعتمد عليها الفريق في الجانبين الدفاعي والهجومي.
في المقابل، كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها عبد الصمد الزلزولي عن تعرضه لالتواء متوسط في أربطة الركبة، ما استدعى دخوله برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا خاصًا تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب المغربي.
وقد تصل فترة غياب اللاعب ما بين أسبوعين وأربعة أسابيع، تبعاً لتطور حالته الصحية وسرعة استجابته للعلاج، الأمر الذي يجعل مشاركته في مباريات دور المجموعات من كأس العالم 2026 مستبعدة إلى حد كبير.
ويتمنى الجهاز الفني للمغرب استعادة الزلزولي مع انطلاق الأدوار الإقصائية، حيث تبقى إمكانية مشاركته بداية من دور ثمن النهائي قائمة، في حال تمكن أسود الاطلس من العبور إلى المرحلة المقبلة من كأس العالم.
ويتواجد منتخب المغرب في المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم، والتي تضم أيضًا البرازيل وهايتي وأسكتلندا.

تعليقات