أجاب الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، على سؤال حول الأثر النفسي لتواصل فضيلة الإمام الأكبر مع أوائل الطلاب، مؤكدًا أن هذه اللحظة تُعد من اللحظات الفارقة في حياتهم، وتحمل تأثيرًا عميقًا ومستدامًا.
اقرأ أيضا: أرسنال يغري فينيسيوس بأعلى راتب في تاريخه.. وريال مدريد يتمسك بـ160 مليون يورو
وأوضح أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، خلال مداخلة هاتفية، ببرنامج “مع الناس”، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن هذا التواصل يُمثل لحظة تاريخية في حياة هؤلاء النوابغ، إذ سيظلون يتذكرونها ويروون تفاصيلها لأبنائهم وأحفادهم، بل وسيحتفظون بتسجيلاتها طوال حياتهم، نظرًا لما تحمله من تقدير معنوي كبير من شخصية لها مكانة علمية وإنسانية رفيعة.
وأشار إلى أن ما يميز هذا التواصل هو تجاوز الإمام الأكبر للإطار الرسمي والبروتوكولي، وحديثه ببساطة وتواضع، حيث يُعرّف نفسه قائلًا: “أنا أحمد الطيب.. شيخ الأزهر”، وهو ما يعكس ما يُعرف في علم النفس بـ”التواضع المطمئن”، حيث تبلغ العظمة ذروتها فتقترن بالبساطة دون أن تفقد هيبتها، بل تزداد تأثيرًا في النفوس.
وأضاف أن هذا السلوك يُعيد إحياء قيم التواضع النبوي، مستشهدًا بمواقف النبي صلى الله عليه وسلم في تعامله مع الناس برفق وبساطة، مؤكدًا أن هذا النموذج الإنساني الراقي ينعكس بوضوح في لغة الجسد، من هدوء ونبرة صوت تحمل المودة والرحمة، وهو ما يجعل المتلقي يشعر بالقرب والأمان.
وتابع أن هذا الأثر لا يقتصر على الطلاب الذين تلقوا الاتصال فقط، بل يمتد إلى جميع طلاب الأزهر، حيث يُشعل فيهم الطموح ويحفزهم على الاجتهاد، إذ يحلم كل طالب بأن يحظى بهذه اللحظة، مما يدفعهم إلى مزيد من التفوق والعمل للوصول إلى هذا التكريم المعنوي الكبير.
اقرأ أيضا: وزير الدفاع اليمني: ماضون مع التحالف لتحييد خطر الحوثي وبسط سيطرة الدولة – أخبار السعودية
اقرأ أيضا: إزالة مخالفات البناء ضرورة لحماية الاقتصاد والأراضي الزراعية