أكدت الدكتورة منى طمان، المحاضر والاستشاري الدولي في تكنولوجيا المعلومات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، أن الخريطة التعليمية والمهنية في العصر الحالي شهدت تحولاً جذرياً، وأشارت إلى أن مصطلح “كليات القمة القديمة” لم يعد بنفس القوة أو التأثير الذي كان عليه في الفترات السابقة لتكدس الخريجين وأعدادهم الهائلة، في مقابل قفزة نوعية واحتياج متزايد من سوق العمل نحو التخصصات التكنولوجية والحديثة.
اقرأ أيضا: رئيس الوزراء يشرح التفاصيل الكاملة لما قامت به الدولة لمواجهة حادث دمياط أمس
بدائل كليات القمة
ودعت الدكتورة منى طمان في تصريحات خاصة لـ”مصر تايمز” الطلاب وأولياء الأمور إلى تغيير النظرة النمطية لترتيب الكليات، واستبدالها برؤية تواكب العصر المستقبلي وحددت الاستشارية الدولية 7 كليات ومجالات حديثة تصنف كبدائل حقيقية لكليات القمة وتضمن مستقبلاً واعداً في سوق العمل، وهي:
- كلية تكنولوجيا المعلومات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
- كلية تكنولوجيا علوم الفضاء.
- كلية علم الجينات والهندسة الوراثية.
- اللوجستيات وسلاسل الإمداد.
- الطاقة المتجددة والاستدامة.
- التكنولوجيا الطبية.
- التكنولوجيا المالية (FinTech).
وفي سياق متصل، وجهت الدكتورة طمان حزمة من النصائح الذهبية والمصيرية لأسر الطلاب حيث شددت على الأهمية القصوى لاحترام الأهل لرغبات أبنائهم، وضرورة التخلي عن الفكر القديم في فرض تخصصات معينة.
وأوضحت أن دخول الطالب للكلية التي يمتلك شغفاً حقيقياً تجاهها ينعكس بشكل مباشر وإيجابي على تميزه ومستقبله المهني، وحذرت من التسرع في ملء استمارة الرغبات، مؤكدة على أهمية التفكير العميق والتشاور نظراً للصعوبة البالغة في تعديل الرغبات بعد إتمام عملية التسجيل نهائياً.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن التميز في العصر الرقمي لا يرتبط بأسماء الكليات التقليدية، بل بمدى مواكبة التخصص للثورة التكنولوجية واحتياجات الشركات العالمية والمحلية.
اقرأ أيضا: أمام معدية شبرابيل.. قطار ينهي حياة سيدة ويصيب زوجها في حادث مأساوي بالسنطة