وزير الري يكشف حقيقة تعرض مدينة الإسكندرية لخطر وشيك بالغرق

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

نفى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري ، المزاعم المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول تعرض مدينة الإسكندرية لخطر وشيك بالغرق، واصفاً هذه التقارير بأنها غير مكتملة وتفتقر إلى السياق الصحيح.

اقرأ أيضا: منتخب مصر لكرة الماء يفوز على أوروجواي في بطولة العالم

وأكد أن الحكومة تنفذ مشاريع واسعة النطاق لحماية السواحل، مما ساهم بشكل كبير في الحد من المخاطر المرتبطة بارتفاع منسوب سطح البحر والتغيرات المناخية.

البحث العلمي يوجه التخطيط الحكومي

أوضح الدكتور سويلم أن الوزارة تتابع عن كثب الدراسات العلمية المتعلقة بارتفاع منسوب سطح البحر والتغيرات المناخية، وتوظف نتائجها لدعم عمليات التخطيط واتخاذ القرار على المدى الطويل.

ومع ذلك، أشار إلى أن بعض الدراسات تُعرض غالباً على الرأي العام دون الإشارة إلى تدابير الحماية الشاملة التي نفذتها الحكومة بالفعل، مما يخلق انطباعاً مضللاً حول المخاطر المستقبلية.

خرائط مخاطر المناخ تمتد حتى عام 2100

كشف الوزير أن الوزارة أعدت خرائط شاملة لمخاطر المناخ تغطي نحو 1200 كيلومتر من الساحل المصري المطل على البحر المتوسط، وتمتد توقعاتها حتى عام 2100.

وتحدد هذه التقييمات المناطق التي قد تكون عرضة للمخاطر في ظل سيناريوهات مناخية مختلفة، بما في ذلك أجزاء من محافظات الإسكندرية والبحيرة وكفر الشيخ ودمياط وبورسعيد.

مشاريع الحماية غيّرت مشهد المخاطر

وفقاً للدكتور سويلم، فإن النماذج المناخية التي تشير إلى احتمالية حدوث فيضانات ساحلية تستند إلى “سيناريو الأسوأ”، الذي يفترض عدم تنفيذ أي تدابير للحماية.

وشدد على أن مصر نفذت بالفعل العديد من مشاريع الدفاع الساحلي وأدرجتها ضمن تقييمات مخاطر المناخ؛ ونتيجة لذلك، أصبحت العديد من المناطق التي كانت تُعتبر سابقاً عرضة للخطر تتمتع الآن بحماية أفضل بكثير.

مشاريع كبرى  قيد التنفيذ

سلط الوزير الضوء على الانتهاء مؤخراً من أعمال حماية السواحل التي تغطي 69 كيلومتراً عبر خمس محافظات، مشيراً إلى أن هذه المشاريع ساعدت في حماية التجمعات السكنية والبنية التحتية والاستثمارات والمنشآت الاستراتيجية من تآكل الشواطئ وارتفاع منسوب سطح البحر.

اقرأ أيضا: الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود – أخبار السعودية

وتُعد منظومة حماية السواحل المحيطة بمدينة “غليون” ومجمعها الصناعي واحدة من أبرز هذه المبادرات؛ حيث وصفها الوزير بأنها أحد أكبر المشاريع من نوعها في منطقة البحر المتوسط، ونموذج رئيسي لجهود مصر في مجال التكيف مع التغيرات المناخية. استمرار الاستثمار في تعزيز القدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية

خلص الدكتور سويلم إلى أن التوقعات العلمية بشأن فيضانات السواحل المستقبلية ليست غير دقيقة، وإنما تفترض عدم اتخاذ أي تدابير للتخفيف من آثارها.

وشدد على أن مصر تواصل الاستثمار في مشاريع حماية السواحل طويلة الأجل، مما يجعل هذه التدخلات جزءاً جوهرياً من أي تقييم دقيق لمدى تأثر البلاد بالتغيرات المناخية.

اقرأ أيضا: محمد رمضان يحصد جائزة أفضل مغني أفريقي من مهرجان الموسيقى بجنوب أفريقيا

‫0 تعليق

اترك تعليقاً