دموع القلق تتحول إلى زغاريد وفرح.. نجاة الشاب إبراهيم أبو عطية من مركب الموت

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تحولت حالة القلق والخوف التي سيطرت على أسرة الشاب إبراهيم أبو عطية إلى فرحة كبيرة، بعدما تأكدت نجاته من حادث غرق مركب الهجرة غير الشرعية الذي أثار حالة من الحزن والصدمة خلال الساعات الماضية، عقب الإعلان عن سقوط ضحايا ونجاة عدد من الركاب.

اقرأ أيضا: BTS تقاطع «Grammy» اعتراضًا علي فئة البوب الآسيوي

وبحسب أفراد من أسرته، فإن إبراهيم، البالغ من العمر 25 عامًا، غادر المنزل بشكل مفاجئ دون أن يكشف لأحد عن خطته أو نيته السفر، الأمر الذي جعلهم يجهلون تمامًا أنه كان على متن المركب المنكوب. وقالت الأسرة إنهم لم يعلموا شيئًا عن رحلته إلا بعد انتشار أخبار الحادث، لتبدأ رحلة طويلة من القلق والبحث عن أي معلومة تطمئنهم على مصيره.

وأكدت الأسرة أن الساعات التي تلت تداول أنباء الغرق كانت من أصعب اللحظات التي عاشتها، خاصة مع تضارب المعلومات حول أعداد الناجين والمفقودين. وأضافت أن أفراد العائلة ظلوا يتابعون الأخبار ويتواصلون مع مصادر مختلفة أملاً في الوصول إلى أي خبر عن نجلهم، حتى جاءت البشرى التي أنهت حالة التوتر والخوف.

وقالت الأسرة إن إبراهيم «خرج من ورانا» دون أن يخبرهم بما كان يخطط له، وهو ما ضاعف من صدمتهم بعد معرفة تفاصيل الواقعة. وأشارت إلى أن أهم ما يشغلهم الآن هو الاطمئنان على حالته الصحية والنفسية بعد نجاته من هذه التجربة الصعبة.

ورفضت الأسرة الظهور أمام وسائل الإعلام أو الإدلاء بتصريحات موسعة حول الواقعة، مفضلة الابتعاد عن الأضواء في هذا التوقيت، واكتفت بالتعبير عن سعادتها بنجاة ابنها بعبارة مختصرة حملت الكثير من المشاعر: «الحمد لله إنه بخير».

اقرأ أيضا: نادي الزمالك يقترب من إنهاء أزمة قيده وتقلص العدد إلي 3 قضايا

ويأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه الجهات المعنية متابعة تداعيات حادث غرق مركب الهجرة غير الشرعية، والوقوف على جميع ملابساته، وسط مطالبات متكررة بزيادة التوعية بمخاطر هذه الرحلات التي تحصد أرواح العديد من الشباب سنويًا، بعدما تتحول أحلامهم في الوصول إلى فرص أفضل إلى مغامرات محفوفة بالمخاطر في عرض البحر.

اقرأ أيضا: اعترف بالواقعة.. سقوط عامل «دليفري» ضايق فتاة أجنبية بمحل سكنها

‫0 تعليق

اترك تعليقاً