أكد الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير “الدستور”، أن أحداث سيدي جابر بالإسكندرية يوم 5 يوليو 2013 كانت دليلًا على أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تكن تمارس احتجاجًا سلميًا كما ادعت، بل لجأت إلى العنف لبث الرعب في نفوس المواطنين بعد ثورة 30 يونيو.
اقرأ أيضا: بدء مهلة الـ14 يومًا للاستعداد لنزع سلاح حـ ماس
عنف الإخوان
وقال الباز، خلال تقديمه برنامج “وهم رابعة” عبر حسابه على “فيسبوك”، أن المظاهرة التي خرجت لتأييد الرئيس المعزول محمد مرسي تحولت فجأة إلى مظاهرة عنيفة، حيث قامت بعض السيدات المشاركات بتسليم أسلحة كانت مخبأة تحت ملابسهن إلى الرجال الذين يقودون المظاهرة.
وأضاف أن المشهد الصادم كان إقدام محمود رمضان، أحد عناصر الجماعة الإرهابية، على إلقاء الشاب حمادة بدر من فوق سطح أحد العقارات، ما أدى إلى مقتله في واقعة كشفت عن حقيقة توجهات الإخوان بعد سقوط حكمهم، مؤكدًا أن الهدف كان إرسال رسالة تهديد واضحة للشعب بأن الجماعة لن تسمح بالاستقرار بعد إسقاطها.
وشدد على أن أحداث الإسكندرية كانت مؤشرًا مبكرًا على ما سيحدث لاحقًا من محاولات الجماعة للاشتباك مع مؤسسات الدولة، لافتًا إلى أن هذه الواقعة دفعت الإخوان إلى تصعيد تحركاتهم وصولًا إلى أحداث الحرس الجمهوري.
اقرأ أيضا: السعودية تعزز البنية التعليمية في اليمن بـ 13 مدرسة جديدة – أخبار السعودية
اقرأ أيضا: يوفنتوس يراقب عمر مرموش من أجل التعاقد معه خلال صفقة الانتقالات الصيفية