«وهم رابعة».. محمد الباز يفند رواية سلمية الاعتصام ودور غرفة العمليات وقيادات الإخوان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشف د. محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير “الدستور”، عن أن اعتصام رابعة العدوية لم يكن سلميًا كما روجت جماعة الإخوان الإرهابية، مشيرًا إلى أن خطاب المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية محمد بديع يوم 5 يوليو 2013 حول أن “سلمية الإخوان أقوى من الرصاص” كانت مجرد شعارات متناقضة مع الواقع.

اقرأ أيضا: موعد انتهاء تسجيل اختبارات القدرات 2026.. آخر فرصة للحجز قبل غلق موقع التنسيق الإلكتروني

وهم اعتصام رابعة

وقال الباز، خلال تقديمه برنامج “وهم رابعة” عبر صفحته على “فيسبوك”، إن الاعتصام الذي استمر 47 يومًا من 28 يونيو حتى 14 أغسطس 2013 شهد وجود “غرفة عمليات رابعة”، والتي انقسمت إلى مجموعتين، الأولى ميدانية يقودها قادة الجماعة الإرهابية محمد بديع ومحمد كمال وجهاد الحداد، وكانت مسئولة عن إدارة التحركات اليومية داخل الاعتصام وخارجه، بما في ذلك تنظيم المسيرات والاشتباكات مع قوات الأمن.

وأضاف أن المجموعة الثانية كانت معنية بالملف الإعلامي، بينما ركزت المجموعة الميدانية على توسيع نطاق الاعتصام ليشمل ميادين أخرى في محافظات مختلفة مثل الإسكندرية.

اقرأ أيضا: موعد فتح تقديم تقليل الاغتراب 2026.. وزارة التعليم العالي تكشف موعد التحويل بين الكليات

‫0 تعليق

اترك تعليقاً