علاج الكوليسترول قد يخلّص الدم من «المواد الكيميائية الأبدية» – أخبار السعودية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشفت دراسة استكشافية أجرتها جامعة دريسدن التقنية، ونشرتها مجلة Brain Health العلمية، أن تقنية فصل مكونات الدم (Apheresis)، المصممة لعلاج اضطرابات الكوليسترول الشديدة غير المستجيبة للعلاجات التقليدية، قد تساعد أيضاً في إزالة بعض الملوثات البيئية المستمرة من الدم.

اقرأ أيضا: لتسجيل رغباتهم.. معامل التنسيق الإلكتروني بالقاهرة تعلن جاهزيتها لاستقبال طلاب الثانوية العامة

وبعد مقارنة عينات المرضى قبل العلاج وبعده، وجد الباحثون أن التقنية لم تخفض الدهون فقط، بل قللت كذلك مستويات بعض مركبات «المواد الكيميائية الأبدية» (PFAS)، التي يصعب تحللها وتتراكم طويلاً في البيئة والجسم. وتستخدم هذه المركبات في منتجات تشمل الأقمشة المقاومة للماء، والمواد غير اللاصقة، والطلاءات الصناعية.

كيف تخرج الملوثات من الدم؟

ويرجح العلماء أن بعض الملوثات ترتبط بالدهون والبروتينات في الدم، ما يسمح بخروجها مع هذه المكونات عند إزالتها خلال العلاج. كما رصدوا مؤشرات أولية على تغير مستويات جزيئات بلاستيكية قابلة للقياس في الدم، لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسة.

وقد تفتح النتائج المجال للنظر إلى تقنيات إزالة الكوليسترول بوصفها أداة محتملة لتقليل تعرض الجسم لبعض الملوثات، والمساعدة في تطوير وسائل أكثر استهدافاً للتعامل مع تراكم مركبات PFAS والجزيئات البلاستيكية الدقيقة، وسط تزايد القلق من انتشارها في البيئة والغذاء والمياه.

اقرأ أيضا: عاجل| راتب قياسي ومكافآت خاصة.. تفاصيل مثيرة في عقد محمد صلاح مع طرابزون التركي

نتائج واعدة تحتاج إلى مزيد من الأبحاث

ومع ذلك، شدد الباحثون على أن العلاج لم يصبح وسيلة معتمدة لتنظيف الجسم من السموم؛ فالدراسة ما تزال في مراحلها الأولى، ولم يثبت بعد أن خفض هذه المواد يؤدي إلى تحسن صحي مباشر. وستركز الأبحاث القادمة على فهم علاقتها بالكوليسترول، وإمكان تطوير علاجات تساعد الجسم على التخلص منها بصورة أكثر استهدافاً.

وهكذا، كشف علاج هدفه الأساسي حماية القلب والشرايين عن فائدة إضافية محتملة تتمثل في إزالة بعض أكثر الملوثات صعوبة في التخلص منها.

اقرأ أيضا: متى تظهر نتيجة تنسيق المرحلة الأولى 2026؟.. التفاصيل الكاملة وخطوات الاستعلام

‫0 تعليق

اترك تعليقاً