المنصة الوطنية للشباب يجب أن تتحول من استقبال الأفكار إلى تنفيذها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال النائب علاء عبد النبي، عضو مجلس الشيوخ، إن إطلاق المنصة الوطنية التفاعلية للشباب يمثل خطوة مهمة نحو فتح قنوات جديدة أمام الشباب للمشاركة بأفكارهم ومقترحاتهم ومبادراتهم.

اقرأ أيضا: التضامن تصرف تعويضات حادث عمال الإسماعيلية

وأكد في تصريح خاص أن نجاح المنصة لن يقاس بعدد المشاركات التي تستقبلها، وإنما بقدرتها على تحويل الأفكار الجادة إلى حلول ومشروعات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، بما يعزز مشاركة الشباب في صياغة السياسات وصناعة القرار.

منظومة متكاملة لدراسة المقترحات ومتابعة أصحابها

وأوضح عبد النبي أن المنصة تحتاج إلى منظومة واضحة ومتكاملة للتعامل مع المقترحات، تبدأ بفحصها وتصنيفها ودراستها، ولا تنتهي بمجرد استقبالها، مشددا على ضرورة وجود آلية تضمن التواصل المستمر مع أصحاب الأفكار وإطلاعهم على نتائج دراسة مقترحاتهم، سواء تم قبولها أو إدراجها للدراسة أو تعذر تنفيذها. 

وأكد أن المقترحات الجادة والقابلة للتطبيق يمكن أن تتحول إلى نواة لأفكار تشريعية أو سياسات جديدة، من خلال طرحها على مجلس الشيوخ ومجلس النواب بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة، مع أهمية وجود نظام لمتابعة الأفكار التي يتم اعتمادها وقياس ما تحقق منها.

 وأشار إلى أن التواصل المستمر مع أصحاب الأفكار من شأنه تعزيز الثقة في المنصة وترسيخ شعور الشباب بأن مقترحاتهم تحظى بالاهتمام، وأن مشاركتهم يمكن أن يكون لها أثر حقيقي في المجتمع.

اقرأ أيضا: المنصة الوطنية جسر حقيقي لربط طاقات الشباب بصياغة سياسات وبرامج التنمية

الذكاء الاصطناعي وكفاءة الكوادر لدعم نجاح المنصة

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أهمية الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة المنصة، بما يساعد على فرز المقترحات وتصنيفها، واكتشاف الأفكار المتشابهة وترتيبها وفقًا للأولوية وقابلية التنفيذ، إلى جانب تسريع عملية التواصل مع الشباب وإتاحة خدمة إلكترونية تُمكن كل شاب من متابعة مراحل دراسة مقترحه ومعرفة ما تم بشأنه.

اقرأ أيضا: جامعة طنطا تستقبل طلاب الثانوية العامة بالمرحلة الثانية للتنسيق الإلكتروني

‫0 تعليق

اترك تعليقاً