من تجارة لحقوق ومن سوهاج للقاهرة.. محمد صبحي يشرح التحويل المناظر وغير المناظر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون التعليم العالي محمد صبحي، أن مرحلة تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة تستهدف تحقيق التوازن بين قواعد التوزيع الجغرافي ورغبة الطلاب في الالتحاق بالكليات الأقرب إلى نطاقهم الجغرافي، موضحًا أن هناك فرقًا بين التحويل المناظر والتحويل غير المناظر، ولكل منهما ضوابط وشروط محددة.

اقرأ أيضا: رئيس وزراء بريطانيا يستدعي الجيش لمكافحة حرائق الغابات.. ماذا يحدث؟

وأوضح صبحي، خلال لقاء على قناة “صدي البلد”، أن التحويل المناظر يعني انتقال الطالب من كلية إلى كلية أخرى مناظرة لها في التخصص، مثل التحويل من كلية تجارة إلى تجارة، أو من طب بيطري إلى طب بيطري، أو من علوم إلى علوم، بهدف العودة إلى النطاق الجغرافي «أ» للطالب.

وأضاف أن التحويل غير المناظر يعني تغيير التخصص، كأن يكون الطالب مرشحًا لكلية التجارة ويرغب في التحويل إلى كلية الحقوق أو الآداب، مشيرًا إلى أن من أهم ضوابط التحويل غير المناظر أن يكون الطالب حاصلًا على الحد الأدنى للكلية المراد التحويل إليها داخل النطاق الجعرافي “أ”.

وشدد الكاتب الصحفي على أن قواعد التوزيع الجغرافي في مكتب التنسيق تعتمد على الإدارة التعليمية التي حصل منها الطالب على شهادة الثانوية العامة، وليس محل إقامته الحالي.

وأوضح أن تغيير الطالب لبطاقة الرقم القومي أو محل الإقامة بعد حصوله على الثانوية العامة لا يغير قواعد ترشيحه، قائلًا إن الطالب الذي حصل على الثانوية العامة من إحدى محافظات الصعيد أو الدلتا، ثم غيّر محل إقامته إلى الجيزة، لا يتم ترشيحه وفقًا لعنوانه الجديد، وإنما وفقًا للإدارة التعليمية التي حصل منها على شهادة الثانوية العامة.

وأشار إلى أن الهدف من تقليل الاغتراب هو إتاحة الفرصة للطالب للعودة إلى نطاقه الجغرافي «أ»، فإذا كان الطالب من أبناء الجيزة وتم ترشيحه إلى جامعة إقليمية، يمكنه التقدم لتقليل الاغتراب وفق القواعد المعمول بها للعودة إلى جامعات القاهرة أو عين شمس أو حلوان باعتبارها ضمن النطاق الجغرافي «أ» لطلاب الجيزة، وفقًا لقواعد التوزيع.

الذكاء الاصطناعي والحاسبات من أكثر التخصصات ارتباطًا بسوق العمل
 

وفيما يتعلق بالتخصصات الجامعية الجديدة، أكد محمد صبحي أن الدولة انتبهت مبكرًا إلى أهمية التخصصات المرتبطة بالتكنولوجيا والتحول الرقمي واحتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى التوسع الكبير في كليات الحاسبات والذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن منظومة التعليم الجامعي في مصر تضم حاليًا عددًا كبيرًا من الكليات والمعاهد التي تقدم برامج في مجالات الحاسبات والذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل المحلية والإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن هذه التخصصات تشمل مجالات الأمن السيبراني، وأمن المعلومات، وعلوم البيانات، والشبكات، وتطوير التطبيقات، لافتًا إلى أن العديد من الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية تعقد شراكات مع شركات دولية لتوفير فرص تدريب عملية للطلاب خلال فترة الدراسة والإجازات الصيفية.

اقرأ أيضا: تأكيدا لليوم السابع.. شيكو بانزا يصل القاهرة وينضم لتدريبات الزمالك

وأكد أن هذه الشراكات تمنح الطالب فرصة أفضل للاندماج في سوق العمل عقب التخرج، موضحًا أن الإقبال على تخصصات الحاسبات والذكاء الاصطناعي شهد نموًا ملحوظًا، وأن أعداد الطلاب الملتحقين بهذه التخصصات ارتفعت بصورة كبيرة خلال العام الماضي.

وأضاف أن ثقافة المجتمع تجاه هذه التخصصات تغيرت، بعدما كانت رغبات الطلاب تتركز بصورة أكبر على الطب والصيدلة وطب الأسنان والهندسة، بينما أصبحت كليات الحاسبات والذكاء الاصطناعي في مقدمة اختيارات الكثير من الطلاب نتيجة ارتباطها المباشر بالوظائف المستقبلية.


 

اقرأ أيضا: الفلبين: ارتفاع عدد ضحايا إعصاري لويس ومايماي إلى 42 قتيلا ومصابا ومفقودا

‫0 تعليق

اترك تعليقاً