على أرض مصر.. تفاصيل جهود القاهرة لحل معضلة انسحاب الاحتلال ونزع سلاح حماس

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في تحرك دبلوماسي تقوده مصر لدفع تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة وتسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، تتواصل التحركات والاتصالات بين الأطراف المعنية، وسط مساعٍ لتثبيت التهدئة ومنع عرقلة تنفيذ خارطة الطريق.

اقرأ أيضا: مش هتصدق.. هذه العادات في عطلة نهاية الأسبوع تضر الكلى

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي وعضو «مجلس السلام»، في مدينة العلمين، بحضور وزير الخارجية بدر عبد العاطي ورئيس المخابرات العامة حسن رشاد، لبحث تطورات الشرق الأوسط، وعلى رأسها الأوضاع في قطاع غزة.

كوشنر يلتقي وفد حماس في مصر

وتزامن ذلك مع لقاء ممثلي حركة حماس في مصر مع كوشنر، حيث ناقش الجانبان تطورات ملف غزة وآليات دفع تنفيذ الخطة الأميركية.

وأعلنت حماس أنها طلبت من «مجلس السلام» الضغط على إسرائيل وإلزامها بالموافقة على وثيقة النقاط الخمس عشرة التي طرحتها الحركة، وذلك عقب اجتماع ممثليها مع كوشنر.

كوشنر في إسرائيل للقاء نتنياهو

وفي السياق ذاته، وصل كوشنر إلى إسرائيل لعقد اجتماع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في إطار التحركات الأميركية لدفع الأطراف نحو تنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة.

وتأتي زيارة كوشنر إلى إسرائيل بعد لقاءاته في مصر، بما يعكس تكثيف الاتصالات مع أطراف اتفاق وقف إطلاق النار في محاولة لتجاوز العقبات أمام تنفيذ المرحلة المقبلة.

مصر وقطر وتركيا تدعم جهود واشنطن

وبالتزامن، عقد كوشنر لقاءً مع الوسطاء في اتفاق وقف إطلاق النار والممثل الأعلى لغزة، لبحث الإجراءات اللازمة لتسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب.

وأكدت مصر وتركيا وقطر دعمها للجهود الأميركية الرامية إلى تثبيت الهدوء والاستقرار في غزة، محذرة من أي محاولات لتقويض ما تحقق حتى الآن في تنفيذ اتفاق شرم الشيخ.

رفض إسرائيلي يهدد خارطة الطريق

وفي بيان مشترك، أدان وزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية الرفض الإسرائيلي المعلن لخارطة الطريق الخاصة باستكمال تنفيذ خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، وكذلك رفض إقامة الدولة الفلسطينية.

اقرأ أيضا: من أعلام أهل القرآن وعلم القراءات.. وزير الأوقاف ينعى الشيخ عبد الفتاح مصطفى جعفر

وأكد الوزراء أن هذه المواقف تهدد تنفيذ الخطة وتقوض الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.

خارطة الطريق.. من نزع السلاح إلى إعادة الإعمار

وتشمل خارطة الطريق، التي قبلتها الفصائل الفلسطينية، حصر السلاح، وانسحاب القوات الإسرائيلية، ونشر قوة الاستقرار الدولية، ونقل السلطة الإدارية في غزة إلى لجنة وطنية، إلى جانب إعادة إعمار القطاع.

وشدد الوزراء على ضرورة التنفيذ الكامل والفوري للخطة، مؤكدين أن تحقيق السلام الدائم يتطلب إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

اقرأ أيضا: تصريحات إثيوبيا بشأن بناء سدود جديدة غير موفقة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً