المملكة تواصل جهودها الرامية إلى خفض التصعيد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أن المملكة تواصل جهودها الرامية إلى خفض التصعيد ومنع تجدد التوترات والصراعات؛ من خلال التركيز على حلول دبلوماسية شاملة ومستدامة تعالج مصادر عدم الاستقرار في المنطقة، مشدداً على أن الديبلوماسية والحوار والوسائل السلمية تظل من أولويات المملكة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس”.

اقرأ أيضا: من 3000 إلى 200 دواء.. خريطة استقرار السوق وروشتة الوصول لـ3 مليارات دولار صادرات

جاء ذلك خلال اجتماع الحوار الاستراتيجي الثالث بين السعودية واليابان، الذي عقده الأمير فيصل بن فرحان مع وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي، اليوم، في مقر وزارة الخارجية بالرياض، عقب استقبال الوزير الياباني.

وأكد الأمير فيصل بن فرحان أن المملكة تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها الراسخة والممتدة لعقود مع اليابان، والقائمة على الثقة والاحترام المتبادل، مشيراً إلى أن اليابان تعد شريكاً اقتصادياً مهماً للمملكة. وأوضح أن السعودية تتطلع إلى مواصلة تنمية العلاقات الثنائية والاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة لدى البلدين.

ولفت إلى وجود فرص واعدة لتوسيع التعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والموارد وسلاسل الإمداد، فضلاً عن المجالات الدفاعية والتقنية وتبادل الخبرات والقدرات، بما يدعم الأولويات ويحقق الأهداف المشتركة. 

وشدد على أن المملكة ستظل شريكاً موثوقاً لليابان في مختلف المجالات، ومنها الطاقة، مثمناً جهود طوكيو ومبادراتها التي تسهم في تعزيز المرونة الاقتصادية واستقرار أسواق الطاقة والتجارة العالمية. 

كما شدد وزير الخارجية السعودي على أن الأمن البحري يأتي في مقدمة الأولويات المشتركة بين البلدين، مؤكداً أهمية حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية وفقاً للقانون الدولي، وضرورة بقاء مضيق هرمز وباب المندب وجميع الممرات البحرية مفتوحة وآمنة وخالية من أي تهديدات. 

اقرأ أيضا: من الأورام للإنسولين ومشتقات الدم.. كيف تؤسس مصر لصناعة دواء تخدم الأجيال المقبلة؟

وثمن دور اليابان في دعم مبادئ القانون الدولي، وإسهاماتها الإنسانية والتنموية، ومواقفها الداعمة للاستقرار والحلول السلمية.

اقرأ أيضا: بدء تطبيق منظومة الدعم النقدي السلعي المشروط أول يناير.. ونشكر وزير التموين لهذا السبب

‫0 تعليق

اترك تعليقاً