تصعيد أم تفاوض.. إلى أين تتجه الأزمة الأمريكية الإيرانية؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تتأرجح الأزمة الأمريكية الإيرانية في مرحلة حرجة تتجاذبها استراتيجيات التصعيد المتبادل وكلفة المفاوضات المتعثرة، خاصة أن انتهاء مهلة مذكرة التفاهم التي وصفها بعض الخبراء بأنها ولدت «ميتة» دون نتائج أعاد الطرفين إلى المربع الأول.

اقرأ أيضا: اختيار برشلونة للأهلي تكريم كبير للكرة المصرية

 وتواجه الإدارة الأمريكية قيوداً ميدانية واقتصادية بارزة، كارتفاع أسعار النفط وضغوط انتخابات التجديد النصفي، ما يجعل خيار التهدئة وفتح الممرات البحرية أولوية ملحة تحكم التحركات القادمة بين خياري التصعيد والتفاوض.

المهلة انتهت عملياً منذ أسابيع

وفي سياق متصل، أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن المهلة الصادرة في إطار مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو الماضي انتهت عملياً منذ أسابيع بعد أن ولدت «ميتة» ـ على حد وصفه.

وأشار خبير العلاقات الدولية، إلى أن التصعيد الأمريكي جاء رداً على القيام بتهديد السفن وإغلاق المضيق، قبل أن تتنقل الولايات المتحدة وإيران بين مساري التصعيد والتفاوض المتناقضين دون حسم للأهداف.

وأوضح، سيد أحمد، خلال مداخلة هاتفية، مع الإعلامية دينا عصمت، ببرنامج «اليوم»، على فضائية «Dmc» أن تعثر المفاوضات يدفع الطرفين نحو التصعيد، وفي المقابل فإن فشل التصعيد يعيدهما مجدداً إلى طاولة المفاوضات.

 وأوضح أن الأزمة تقف حالياً في منطقة وسطى نتيجة قيود تفرض نفسها على الجانب الأمريكي؛ أبرزها نقص الذخائر، وارتفاع أسعار النفط، وتزايد المعارضة، إضافة إلى الضغوط المرتبطة بانتخابات التجديد النصفي.

اقرأ أيضا: في 5 بنوك.. أقل سعر لصرف الدولار مقابل الجنيه

وأشار إلى أن هذه العوامل تشكل ضغوطاً تتجه بالجانب الأمريكي نحو خيار التفاوض، مؤكداً أن فتح المضيق أولوية قد تسهم في خفض أسعار النفط وتدعم موقف الحزب الجمهوري ومعارضيه، على الرغم من أن ترامب لم يحقق مكاسب عبر المفاوضات حتى الآن.

اقرأ أيضا: «الحر راجع النهارده وبكرة».. الأرصاد تحذر من موجة حر جديدة تبدأ الجمعة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً