قال الشيخ عبد الرحمن الصادق، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الله تعالى أذن بإشراق شمس الهداية على الإنسانية والبشرية ببعثة النبي محمد إلى هذه الأمة.
اقرأ أيضا: استجابة لمطالب المواطنين.. محافظ الغربية يعتمد تحديث الأحوزة العمرانية بعدد من المراكز والقرى
وأضاف عبد الرحمن الصادق، في فيديو لصدى البلد، بمناسبة المولد النبوي، أن جبريل عليه السلام نزل على النبي بالوحي وكانت الرؤيا الصالحة في النوم فكان النبي لا يرى رؤية إلا كانت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء والتفكر والتأمل بعيدا عن الناس، إلى أن نزل عليه جبريل عليه السلام.
وتابع: رجع رسول الله من غار حراء يرجف فؤاده، فدخل على زوجته خديجة بنت خويلد فقال: (زملوني، زملوني) فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة: (لقد خشيت على نفسي) فقالت خديجة: كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكَل، وتكَسب المعدوم، وتَقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فانطلقت به خديجة حتى أتت ورقة بن نوفل ابن عمها، وكان شيخاً كبيراً قدْ عَمِي، فقالت له خديجة: يا ابن عم! اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي ما ذا ترى؟ فأخبره رسول الله ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس (جبريل عليه السلام) الذي نزّل الله على موسى، يا ليتني فيها جذعا (شاباً)، ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك، فقال: ( أَوَ مُخرجي هم؟) قال: نعم، لم يأت رجل قَط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً، ثم لم يلبث ورقة أن تُوُفِّيَ) رواه البخاري.
وذكر أن النبي وطن نفسه على تحمل المشاق في الدعوة إلى الله، فكانت بداية بعثة النبي وتحمل في سبيل الله المشاق الكثيرة.
حكم الاحتفال بالمولد النبوي
وقالت دار الإفتاء، إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف شاهد على الحب والتعظيم لجناب سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم والفرح به، وشكرٌ لله تعالى على هذه النعمة. وهو أمرٌ مستحبٌّ مشروعٌ، ودرج عليه المسلمون عبر العصور، واتفق علماء الأمة على استحسانه.
وأضافت الإفتاء، في إجابتها عن سؤال: «ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟»، المراد من الاحتفال بذكرى المولد النبوي: أن يقصد به تجمع الناس على الذكر، والإنشاد في مدحه والثناء عليه صلى الله عليه وآله وسلم، وإطعام الطعام صدقة لله، والصيام والقيام؛ إعلانًا لمحبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإعلانًا للفرح بيوم مجيئه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم إلى الدنيا.
اقرأ أيضا: النبي كان يتعامل بالفضل والإحسان وكان أكثر الناس تبسما
واستدلت دار الإفتاء بما روي عن بُرَيدة الأسلمي رضي الله عنه قال: خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في بعض مغازيه، فلمَّا انصرف جاءت جاريةٌ سوداء فقالت: يا رسول الله، إنِّي كنت نذَرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا أَن أَضرِبَ بينَ يَدَيكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إن كُنتِ نَذَرتِ فاضرِبِي، وإلَّا فلا» رواه الترمذي، موضحة: فإذا جاز ضرب الدُّفِّ فرحًا بقدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم سالِمًا، فجواز الاحتفال بقدومه صلى الله عليه وآله وسلم للدنيا.
اقرأ أيضا: سعر أكبر دولار في البنوك الآن