تحدث المطرب علي الحجار عن مشاركته في مهرجان القلعة الدولي، كاشفًا تفاصيل اختياراته الغنائية خلال الحفلات، وكيف يستفيد من تفاعل الجمهور في تحديد الأغاني التي يقدمها من عام إلى آخر، كما تطرق إلى رأيه في استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الغناء وصناعة الفيديو كليب.
اقرأ أيضا: مستعدون لأي سيناريو.. اليونان تصعد لهجتها تجاه تركيا
وقال علي الحجار إن تجربته مع الجمهور على مدار سنوات طويلة جعلته يتعلم باستمرار من ردود أفعالهم، موضحًا أن لكل عام أغانٍ مختلفة يكتشف من خلالها ما ينال إعجاب الجمهور وما يحقق تفاعلًا أكبر.
وأشار إلى أنه يختار بعض الأغاني في حفلاته وهو يعرف مسبقًا أن الجمهور يحبها، نتيجة الخبرة التي اكتسبها من الوقوف أمامهم ومتابعة تفاعلهم مع أعماله المختلفة.
وأكد أن الجمهور يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح الحفلات، وأن الفنان يستطيع من خلال التفاعل المباشر أن يعرف الأغاني التي ارتبط بها الجمهور ويرغب في سماعها، وهو ما يدفعه إلى تغيير وتطوير اختياراته الغنائية باستمرار.
وأوضح الحجار في تصريحات تلفزيونية أن نجاح أغنية معينة في عام لا يعني بالضرورة أن تكون الاختيار نفسه في العام التالي، إذ تتغير اهتمامات الجمهور وطرق تفاعله مع الأعمال الفنية، ولذلك يحرص على تقديم برنامج متنوع يجمع بين الأغاني المحبوبة والأعمال التي يرغب في تقديمها فنيًا.
علي الحجار يتحدث عن الذكاء الاصطناعي
وعن الذكاء الاصطناعي، أكد علي الحجار، أن التكنولوجيا الحديثة لها جوانب إيجابية وأخرى سلبية، مشيرًا إلى أن استخدامها في المجال الفني يحتاج إلى وعي، خاصة عندما يتعلق الأمر بصوت الفنان وهويته.
وأوضح أنه لا يرى أن استخدام الذكاء الاصطناعي لجعل مطرب يؤدي أغنية بصوت مطرب آخر يمكن أن يعوض الأداء الحقيقي، لأن لكل فنان إحساسه وشخصيته وطريقته الخاصة في التعبير.
وأشار إلى أن الأغنية لا تعتمد على الصوت فقط، وإنما على الإحساس الذي يقدمه المطرب أثناء الأداء، موضحًا أن نفس الكلمات واللحن يمكن أن يختلف تأثيرهما من صوت إلى آخر بسبب اختلاف التجربة والشخصية والأداء.
وشدد الحجار على أن لكل مطرب هويته الفنية، وأن محاولة نقل صوت فنان إلى أغنية يؤديها شخص آخر قد تحافظ على الشكل الخارجي للصوت، لكنها لا تستطيع بالضرورة نقل الإحساس والتجربة اللذين يقدمهما صاحب العمل.
وفي المقابل، يرى علي الحجار أن الذكاء الاصطناعي يمكن الاستفادة منه في صناعة الفيديو كليب، خاصة في ظل التغير الذي طرأ على طريقة استقبال الجمهور للأغاني.
وأوضح أن الأغنية لم تعد تُسمع فقط، وإنما أصبحت تُشاهد أيضًا، وهو ما جعل الصورة والفكرة البصرية جزءًا مهمًا من عملية تقديم العمل الغنائي.
وأشار إلى إمكانية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ أفكار جديدة للفيديو كليب، والاستفادة من الإمكانيات التي توفرها التكنولوجيا في صناعة الصورة، مؤكدًا أن استخدامها يمكن أن يضيف للعمل إذا جاء في خدمة الفكرة والمحتوى.
ولفت إلى وجود تجارب غنائية سابقة استعانت بالذكاء الاصطناعي في تنفيذ الفيديو كليب، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي تشهده صناعة الموسيقى خلال الفترة الحالية.
اقرأ أيضا: ضربة جزاء الأهلي أمام إنبي الشرقية لا تستدعي كل هذا الجدل