تمر اليوم الموافق 26 أغسطس ذكرى رحيل الفنان عبد العزيز محمود، أحد أعمدة الأغنية الشعبية في مصر، الذي غادر عالمنا عام 1991 تاركا خلفه مسيرة فنية زاخرة جمعت بين الغناء والتلحين والتمثيل. ورغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على وفاته، لا تزال أغانيه حاضرة في وجدان الجمهور، خاصة أبناء الطبقة الشعبية الذين وجدوا في كلماته وألحانه انعكاسًا لتفاصيل حياتهم اليومية ومناسباتهم.
اقرأ أيضا: من انتفاخ العينين إلى تغير لون البشرة.. علامات على الوجه قد ترتبط بمشكلات الكلى
أبصر عبدالعزيز محمود النور عام 1914 في محافظة سوهاج، ولم تكن بداياته فنية على الإطلاق. فقد عمل في احدى الشركات ، إلى أن أصيب بكسر في رجله اضطرته لترك العمل هناك. بعدها اتجه إلى مدينة بورسعيد، حيث احترف مهنة “البمبوطي”، وهناك بدأ يشدو بصوته في الأفراح والموالد، فذاع صيته بين أهل المدينة بخفة دمه وعذوبة صوته.
لفت صوت عبدالعزيز محمود انتباه الموسيقار مدحت عاصم، رئيس قسم الموسيقى والغناء في الإذاعة المصرية آنذاك، الذي شجعه على خوض تجربة الإذاعة. وبالفعل اعتمد مطربًا فيها، وقدّم أول ألحانه عام 1937، لتنطلق من هذه اللحظة مسيرة فنية امتدت لعقود.
لم يقتصر دور عبدالعزيز محمود على الغناء فحسب، بل امتد إلى التلحين أيضًا، إذ قدّم خلال مشواره عددًا كبيرًا من الأغاني التي تنوعت بين الطابع الشعبي والرومانسي والوطني.
كما شارك فى عدد من الأفلام السينمائية، من بينها «منديل الحلو»، و«تاكسى الغرام»، و«شباك حبيبي»، و«أسمر وجميل»، و«جعلونى مجرمًا»، وغيرها من الأعمال التى جمع فيها بين التمثيل والغناء.
اقرأ أيضا: المكسرات وضغط الدم.. هل تساعد حفنة يومية على خفض الضغط أم ترفعه؟
رحل عبدالعزيز محمود في 26 أغسطس 1991، لكن أعماله ظلت شاهدًا على زمن فني أصيل، وما زال اسمه يُذكر كلما تحدث الجمهور عن رواد الأغنية الشعبية المصرية الذين نجحوا في التعبير عن هموم وأفراح الناس بصدق وبساطة.
اقرأ أيضا: محافظ القاهرة يعقد اجتماعا لمتابعة مشروعات تطوير القاهرة التاريخيّة والخديوية