أدان أعضاء مجلس الأمن بأشد العبارات “الهجوم الشنيع والمتعمد” الذي شنه مسلحون على قافلة تابعة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، الاثنين الماضي، وأسفر عن مقتل اثنين من قوات حفظ السلام وإصابة 7 آخرين، بينهما اثنان من أفراد الشرطة الوطنية، واثنان من الموظفين المدنيين في بعثة الأمم المتحدة.
اقرأ أيضا: نيمار يتفوق على ميسي ورونالدو.. أعلى التقييمات في دوري أبطال أوروبا
وفي بيان صدر عن المجلس، الخميس، قدم أعضاء مجلس الأمن أحر التعازي والمواساة لأسر الضحايا وذويهم، وأكدوا دعمهم الكامل للدول المساهمة بقوات في المنطقة، وتمنوا الشفاء العاجل والكامل للمصابين.
وأشار أعضاء مجلس الأمن إلى القرار 2823 (2026)، وأكدوا أن “الاعتداءات على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قد تُشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي”، وطالبوا “بإجراء تحقيق كامل وشفاف وفوري”، وأصروا على تحديد هوية المسؤولين وتقديمهم للعدالة دون تأخير، ونبهوا إلى أن الإفلات من العقاب على مثل هذه الاعتداءات “أمر غير مقبول”.
وأعربوا عن قلقهم البالغ إزاء استمرار العنف المسلح والقبلي في ولاية جونقلي، وما يترتب عليه من خسائر فادحة في صفوف المدنيين والعاملين في المجال الإنساني وقوات حفظ السلام على حد سواء، مطالبين القادة السياسيين والمجتمعيين في جنوب السودان ببذل الجهود واتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لإنهاء العنف وضمان حماية جميع العاملين على تعزيز السلام والأمن في جنوب السودان.
اقرأ أيضا: البيت الأبيض: جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة للتعامل مع إيران
وأكد أعضاء مجلس الأمن من جديد دعمهم الثابت لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان وولايتها في حماية المدنيين ودعم عملية السلام في جنوب السودان، وضرورة أن تعمل حكومة جنوب السودان مع البعثة، في حدود صلاحياتها الممنوحة لها، لضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام التابعة لها، وتنفيذ ولايتها لحماية المدنيين ودعم عملية السلام في جنوب السودان.
اقرأ أيضا: الرئيس البيلاروسى يتوجه إلى موسكو للاجتماع مع نظيره الروسى