يستثمر الجيش الأمريكي 2.2 مليار دولار في تطوير مفاعلات نووية دقيقة في خمس قواعد عسكرية لتعزيز الأمن القومي من خلال توفير طاقة أكثر موثوقية.
اقرأ أيضا: انقطاع واسع للكهرباء يضرب كوبا.. أزمة الطاقة تهدد العام الدراسي
وفقا لصحيف ذا هيل، تستطيع المفاعلات النووية الدقيقة إنتاج ما بين 1 و20 ميجاواط من الطاقة الحرارية التي يمكن استخدامها مباشرةً كحرارة أو تحويلها إلى طاقة كهربائية، وتصنع هذه المفاعلات في المصانع، وهي صغيرة الحجم بما يكفي لنقلها بالشاحنات. وفقًا لوزارة الطاقة الأمريكية، يمكنها العمل لمدة تصل إلى 10 سنوات دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود
تم اختيار خمس شركات خاصة لتسهيل نشر المفاعلات النووية الدقيقة في المنشآت العسكرية من خلال مشروع يُعرف باسم برنامج يانوس، وتقع المواقع المختارة في الغالب في الجنوب، وستقود جهود بناء وتشغيل المفاعلات النووية من السنة المالية 2027 إلى السنة المالية 2031.
وقال وزير الجيش دان دريسكول في بيان: منذ إطلاق برنامج جانوس، كانت مهمتنا من الرئيس ترامب ووزير الدفاع بيت هيجسيث واضحة: تأمين الطاقة التي يحتاجها جنودنا للتدريب والانتشار وتحقيق النصر.
وأضاف: إن منح هذه العقود يسرع من قدرتنا على توفير طاقة أساسية آمنة وموثوقة مباشرة إلى منشآتنا نحن نبني مرونة الطاقة اللازمة لنشر القوة القتالية عالميًا، دون الاعتماد على شبكات خارجية قد تكون عرضة للانقطاع
وسيتم تركيب المفاعلات النووية الصغيرة في المواقع التالية: فورت براج، كارولاينا الشمالية وفورت كامبل بولاية كنتاكي، وفورت هود بولاية تكساس، وفورت بينينج جورجيا، وفورت درام في نيويورك
اقرأ أيضا: ترامب: فزنا في معركة هرمز والرد الإيرانى ضعيف للغاية
زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك)، طلب تحديدًا اختيار قاعدة فورت درام لتنفيذ المشروع نظرًا لحاجة مهامها إلى توليد طاقة آمنة.
وقد أعلن الجيش في وقت سابق من هذا الشهر عن بدء اختبار جاهزية المنشآت العسكرية لانقطاعات الطاقة ضمن “تمرين بدء التشغيل الأسود”، والذي سيتضمن سحبًا مفاجئًا للطاقة من المواقع لاختبار مرونة إمدادات الطاقة في الفترة ما بين أغسطس وسبتمبر.
اقرأ أيضا: مواعيد دورى أبطال أفريقيا والكونفدرالية.. كاف يكشف خريطة الموسم الجديد