سيارة فورد باها تنطلق على الطرق الوعرة بميزات رياضية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تسعى شركة فورد الأمريكية إلى إعادة رسم ملامح طراز موستانج الشهير، والذي ارتبط في أذهان عشاق السيارات على مدار أكثر من 60 عامًا بكونه سيارة رياضية كلاسيكية. 

اقرأ أيضا: الأهلي يواجه دلفي وديًا لتجهيز البدلاء قبل التحضير لمواجهة سموحة

ووفقًا لتقارير صحفية، استعرض المدير التنفيذي للشركة، جيم فارلي، أمام وكلاء فورد نماذج أولية تُظهر توجهًا جديدًا يهدف إلى تحويل موستانج من مجرد طراز رياضي منفرد إلى عائلة متكاملة من السيارات ذات الأداء العالي.

“موستانج باها”.. تجربة مخصصة للمسارات الوعرة

يأتي المشروع الجديد تحت اسم “موستانج باها”، وهو طراز مخصص للقيادة على الطرق الوعرة يعتمد على نظام دفع رباعي وتعديلات هيكلية تمنحه ارتفاعًا أكبر عن الأرض وإطارات مخصصة للرمال والتضاريس القاسية. 

وتكشف هذه الخطوة عن رغبة فورد في منافسة الفئات المغامرة التي استحدثتها شركات عالمية أخرى، مما يمنح السيارة حضورًا مختلفًا خارج الطرق الأسفلتية الممهدة.

توسيع نطاق العلامة بطرازات غير تقليدية

لا تتوقف رؤية فورد عند نسخة الطرق الوعرة فحسب، بل شملت العروض المقدمة للوكلاء نماذج أخرى من بينها سيارة موستانج مزودة بـ 4 أبواب، مما يمثل خروجًا عن التصميم التقليدي ذي البابين. 

وتأتي هذه الخطوة استجابة لرغبة الإدارة التنفيذية في تحويل موستانج إلى علامة تجارية موسعة تشمل فئات متعددة، على غرار ما تم تطبيقه سابقًا مع طراز “موستانج ماك إي” الكهربائي.

استراتيجية جيم فارلي لمستقبل سيارات الأداء

تعكس هذه التحركات استراتيجية جيم فارلي القائمة على استغلال أسماء الطرازات الأكثر شهرة لدى فورد والتوسع بها في قطاعات جديدة بدلاً من الاعتماد الكلي على إطلاق خطوط إنتاج جديدة. 

اقرأ أيضا: النرفزة في المباريات أمر طبيعي

ورغم عدم إعلان الشركة رسميًا عن مواعيد الطرح التجاري لـ “موستانج باها”، فإن عرض التصاميم على شبكة الموزعين والوكلاء يشير إلى أن المشروع تجاوز مرحلة الرسومات الأولية ودخل مراحل التطوير المتقدمة.

اقرأ أيضا: الرقابة المالية تمنح الموافقة المبدئية لمشروعين جديدين للانضمام إلى المختبر التنظيمي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً