أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد حول حكم تعليق الصور على الحائط.
اقرأ أيضا: الزيادة السكانية تضغط على الاقتصاد.. والحكومة مطالبة بتحسين الخدمات وفرص العمل
ما حكم تعليق الصور على الحائط؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، أن تعليق الصور الفوتوغرافية لا حرج فيه، ولا يوجد مانع شرعي من ذلك.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن بعض الناس يخلطون بين التصوير المنهي عنه في الأحاديث النبوية، والذي يتعلق بصناعة التماثيل التي كانت تُعبد من دون الله، وبين التصوير الفوتوغرافي الحديث، مؤكدًا أن المقصود بالتحريم هو ما كان فيه مضاهاة لخلق الله أو يُتخذ للعبادة.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن التصوير الفوتوغرافي في حقيقته هو “حبس للظل”، أي توثيق للحظة زمنية معينة، مثل إثبات وجود شخص في مكان وزمان محددين، وهو ما تؤكده تفاصيل الصور الحديثة التي تُظهر توقيتها ومكانها.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن هذا النوع من التصوير لا يدخل في باب التحريم، لأنه لا يُقصد به مضاهاة خلق الله، وإنما هو وسيلة توثيق، وبالتالي يجوز تعليق هذه الصور دون حرج.
اقرأ أيضا: قمة بوتين وترامب وزيلينسكي مشروطة باتفاقات لحل النزاع الأوكراني
اقرأ أيضا: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول قبالة سواحل عمان قرب مضيق هرمز