دار الأوبرا تحيى ذكرى نجيب محفوظ بأمسية فيلم وندوة بدمنهور

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تنظم دار الأوبرا المصرية، تحت رعاية الدكتور رضا الوكيل، فعالية ثقافية بمناسبة مرور20 عاما على رحيل الأديب العالمي نجيب محفوظ، وذلك يوم الإثنين 7 سبتمبر 2026 في دار أوبرا دمنهور، في الساعة السابعة مساءً. 

اقرأ أيضا: بعد 15 عاما من «فيرتيجو».. أحمد مراد يعود للدراما بـ«الفلكى» بطولة أحمد مكى

تتضمن الأمسية عرض الفيلم التسجيلي «نجيب محفوظ ضمير عصره» من إخراج هاشم النحاس، ويلي ذلك ندوة يشارك فيها الدكتورة فايزة ملوك، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر ورئيس قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة دمنهور، والدكتور عصام لطفي وهبان، أستاذ الأدب العربي المساعد بكلية الآداب جامعة دمنهور، ويدير الندوة الناقد السينمائي أحمد النبوي. 

تُنظم الفعالية الإدارة العامة للنشاط الثقافي والفكري بالتعاون مع المركز القومي للسينما، تحت إشراف وزارة الثقافة المصرية ودار الأوبرا، وتوزع الدعوات مجاناً يوم الحفل بسبق الحضور.

 يذكر ان .ولد نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا في 11 ديسمبر 1911 بحي الحسين بالقاهرة،

اقرأ أيضا: حسام حسن يتابع 4 لاعبين مزدوجى الجنسية قبل معسكر سبتمبر

ونشأ في أسرة متوسطة كان والده موظفاً بالدولة. وخرج من أزقة الحسين وحواريه ليصنع عالماً روائياً كاملاً استلهم منه شخصياته وأحداثه.
من خان الخلي وزقاق المدق إلى بين القصرين وقصر الشوق والسكرية، قدم صورة حية للمجتمع المصري بتحولاته وصراعاته، وجعل من الحارة رمزاً للعالم كله.بدأ محفوظ رحلته مع الكتابة مبكراً،
ونشر أول مقالاته وهو في التاسعة عشرة بمجلة المجلة الجديدة التي كان يصدرها المفكر سلامة موسى، الذي كان له أثر كبير في تكوينه الفكري إلى جانب الشيخ مصطفى عبد الرازق.
وتأثر بموسى في دعوته للتجديد والانفتاح على الحضارة الحديثة مع الاعتزاز بجذور مصر الفرعونية، فكتب في بداياته ثلاث روايات تاريخية هي عبث الأقدار ورادوبيس وكفاح طيبة
.تخرج في قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة فؤاد الأول عام 1934، وقضى عمره موظفاً حكومياً حتى إحالته إلى المعاش عام 1971.
عمل في وزارة الأوقاف ووزارة الإرشاد ومؤسسة دعم السينما.
وكان ملتزماً بنظام صارم في حياته اليومية يقسم فيه وقته بين الوظيفة والكتابة واللقاءات مع أصدقائه الذين عرفوا باسم شلة الحرافيش.
قدم نجيب محفوظ خلال مسيرته 33 رواية و13 مجموعة قصصية وعدداً كبيراً من المقالات والحوارات، وتحولت العديد من أعماله إلى أفلام سينمائية راسخة في الذاكرة مثل بداية ونهاية وزقاق المدق واللص والكلاب وثرثرة فوق النيل والحرافيش.
وتميز أسلوبه بالبساطة وعمق التحليل ورسم الشخصيات بدقة، مع الانتقال من الواقعية الاجتماعية إلى الرمزية الفلسفية في أعمال مثل أولاد حارتنا وملحمة الحرافيش.حظي محفوظ بتقدير واسع داخل مصر وخارجها.
حصل على الجائزة التقديرية للدولة عام 1970، وفي 13 أكتوبر 1988 أصبح أول أديب عربي يفوز بجائزة نوبل في الأدب.

اقرأ أيضا: روبرت جرينت يعود لتجسيد رون ويزلى فى Harry Potter and the Cursed Child

‫0 تعليق

اترك تعليقاً