سفير الجزائر يستعرض جهود بلاده لتعزيز العمل العربي خلال رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

انطلقت، اليوم الأربعاء، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أعمال الدورة الـ(118) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على مستوى كبار المسؤولين، بمشاركة ممثلي الدول العربية، فيما تسلمت المملكة العربية السعودية رئاسة المجلس من الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، التي ترأست الدورة الـ(117).

اقرأ أيضا: عودة مراكب الصيد بخليج السويس بعد انتهاء فترة التوقف

وتناقش الدورة عددا من الملفات والقضايا الاقتصادية والاجتماعية ذات الاهتمام المشترك، في إطار دعم مسيرة العمل العربي الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز التنسيق والتعاون والتكامل بين الدول العربية.

وخلال تسليمه رئاسة الدورة إلى المملكة العربية السعودية، أكد السفير الجزائري لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، محمد سفيان براح، أن الجزائر حرصت خلال فترة رئاستها للمجلس على تعزيز التشاور والتنسيق بين الدول العربية، ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة، بما يتطلب مزيدا من التضامن وتوحيد الجهود وبلورة رؤية مشتركة وحلول عملية تستجيب لاحتياجات الشعوب العربية.

وهنأ براح المملكة العربية السعودية بمناسبة توليها رئاسة الدورة الـ118، متمنيا لها التوفيق والنجاح في قيادة أعمال المجلس، ومواصلة البناء على ما تحقق خلال الفترة السابقة بما يعزز مسيرة العمل العربي الاقتصادي والاجتماعي المشترك.

ووجه السفير الجزائري الشكر والتقدير إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والأجهزة والمجالس المعنية بالشؤون الاقتصادية والاجتماعية، وفريق العمل بأمانة المجلس، على جهودهم المتواصلة في متابعة تنفيذ قرارات المجلس وحسن الإعداد والتحضير لأعماله.

دعم القضية الفلسطينية 

كما أعرب عن تقديره للدول العربية واللجان والمجالس والمنظمات العربية المتخصصة، لما أبدته من تعاون وتنسيق خلال فترة الرئاسة الجزائرية، مؤكدا أن هذا التعاون أسهم في إنجاح أعمال المجلس ودعم مسيرة العمل العربي المشترك.

وأوضح أن التعاون والتنسيق بين الدول العربية، إلى جانب الدعم المتواصل لأعمال المجلس، كان له دور أساسي في إحراز تقدم بعدد من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها دعم التكامل الاقتصادي العربي، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار إلى أن الجزائر أولت، خلال رئاستها للمجلس، اهتماما بعدد من القضايا الاقتصادية والاجتماعية، من بينها تطوير الموارد البشرية وتنمية المهارات، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وتحسين منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وتنمية التجارة البينية، وفتح المزيد من فرص الاستثمار وتوفير فرص العمل.

وأكد براح أن الجزائر أولت كذلك اهتماما خاصا بالقضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للعالم العربي، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية والتنموية والاجتماعية في عدد من الدول العربية، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار ومؤسسات الدولة في اليمن والسودان والصومال والعراق.

اقرأ أيضا: لقطات من استقبال الرئيس السيسي وقرينته للرئيس الصيني وقرينته بقصر الاتحادية

ولفت إلى إسهام الجزائر في أعمال القمة العربية، بما يسهم في تعزيز التنسيق العربي ودعم الأهداف العربية المشتركة.

وشدد السفير الجزائري على أن الدورة الحالية تنعقد في ظل ظروف إقليمية ودولية دقيقة وتحديات متتالية تؤثر بصورة مباشرة وغير مباشرة على الاقتصادات العالمية والأوضاع الاجتماعية للشعوب، وهو ما يفرض مواصلة العمل العربي المشترك، وتبادل الخبرات وتنسيق المواقف، بما يمكن الدول العربية من التعامل بكفاءة وتضامن مع هذه التحديات، والاستفادة من الفرص المتاحة لدعم التنمية والاستقرار.

وفي ختام كلمته، أعرب براح عن دعم الجزائر الكامل للمملكة العربية السعودية خلال رئاستها للمجلس، متمنيا لها التوفيق في تسيير أعمال الدورة الـ118، ومواصلة البناء على ما تحقق لتعزيز العمل العربي الاقتصادي والاجتماعي المشترك.

اقرأ أيضا: النيابة العامة تأمر بعرض ندى الكامل ومغني الراب كردي على الطب الشرعي لإجراء تحليل مخدرات

‫0 تعليق

اترك تعليقاً