فرقة نويرة تفتتح موسم الأوبرا الجديد وتحيى ذكرى بليغ حمدى بأشهر ألحانه

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تنطلق فعاليات الموسم الفني الجديد لفرق الموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية لعام 2026 – 2027، في أمسية استثنائية تحمل نكهة الحنين والإبداع، حيث تحيي فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية، بقيادة المايسترو أحمد عامر، ذكرى رحيل الموسيقار الكبير بليغ حمدي، وذلك في الثامنة مساء اليوم الخميس 3 سبتمبر، على خشبة المسرح الكبير.

اقرأ أيضا: بعد فيديو سيدة الميكروباص.. تعرف على عقوبة التلويح بإشارات خادشة للحياء

 

نجوم الصف الأول يشاركون في ليلة استعادة النغم

يشهد الحفل مشاركة نخبة من أصوات الغناء العربي، يتقدمهم كل من المطربين: رحاب عمر، أميرة أحمد، نهاد فتحي، وليد حيدر، مؤمن خليل، ومحمد حسن، ويعد هذا التجمع الفني بمثابة عرس غنائي يعيد إحياء الروح البليغية التي ظلت عالقة في وجدان المستمعين لعقود، تحت قيادة المايسترو أحمد عامر الذي يتولى قيادة الفرقة العريقة، ليضفي على الألوان الموسيقية طابعها الأوركسترالي الرصين.

 

برنامج الحفل.. رحلة عبر أشهر المقطوعات الخالدة

كشفت إدارة دار الأوبرا عن البرنامج الفني للحفل، والذي يتضمن مختارات مميزة من أبرز ألحان الموسيقار الراحل بليغ حمدي، والتي شكلت علامات فارقة في مسيرة الأغنية المصرية والعربية، ومن المقرر أن يستمع الجمهور إلى روائع خالدة من بينها: أغنية ميتي أشوفك، والعيون السود، وأنا بستناك، وطاير يا هوا، بالإضافة إلى أغنية أي دمعة حزن لا، وغيرها من الأعمال التي صنعت ملامح الذاكرة الفنية لأجيال متعددة.

 

اقرأ أيضا: أهم الأخبار العالمية والعربية حتى منتصف الليل.. هولندا تنقل 86 طن ذهب احتياطى من أمريكا وكندا لبريطانيا بسبب الاضطرابات.. افتتاح أول مركز لعلاج الإدمان الرقمى بإيطاليا.. ووزير دفاع الاحتلال يتحدى المجتمع الدولى

رسالة الأوبرا.. الاحتفاء بالرموز وإثراء الذاكرة الجمعية

يأتي هذا الحفل في إطار استراتيجية دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، الهادفة إلى الاحتفاء برموز الإبداع الموسيقي المصري والعربي، وإبراز ثراء المكتبة الغنائية العربية أمام الجمهور الجديد والعاشق للطرب الأصيل.

وتؤكد الأوبرا، من خلال هذه الليلة، أن استعادة أعمال عمالقة الموسيقى مثل بليغ حمدي ليست مجرد حفلات تذكارية، بل هي امتداد لرسالة تنويرية تهدف إلى ربط الأجيال الحالية بجذورهم الفنية، وإعادة تقديم النغم الأصيل بصياغة أوركسترالية حديثة تحافظ على هويته، وتؤكد أن الموسيقى الراقية تظل حية في وجدان الشعب، مهما تقادمت عليها السنين.

اقرأ أيضا: الوزير الجرىء.. محمد عبد اللطيف يفتح الملفات الشائكة.. يغلق سبوبة الهوم سكولينج والتحويلات.. وزير التعليم يُعيد ضبط منظومة المدارس الخاصة والدولية بتسريع الإجراءات بشفافية ودقة.. وعقوبات صارمة للمخالفين

‫0 تعليق

اترك تعليقاً