محمد صلاح يكشف كواليس انتقاله إلى طرابزون: أبحث عن تحدٍ جديد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشف النجم المصري محمد صلاح عن كواليس انتقاله إلى طرابزون سبور التركي، موضحًا الأسباب التي دفعته لخوض تجربة جديدة بعد مسيرة استثنائية امتدت 9 سنوات مع ليفربول الإنجليزي، مؤكدًا أن الطموح والرغبة في تحقيق الإنجازات لا يزالان يمثلان الدافع الأساسي له في مسيرته الكروية.

اقرأ أيضا: محمد صلاح يكشف طقوسه: أتحدث مع والدتي منذ 20 عامًا وأحب التنس والشطرنج

وتحدث محمد صلاح في مقابلة مع قناة طرابزون سبور الرسمية على يوتيوب، عن تفاصيل قراره بالانتقال إلى الدوري التركي، وكذلك علاقته الخاصة بجماهير ليفربول، والاستقبال التاريخي الذي حظي به فور وصوله إلى مدينة طرابزون.

 

 

محمد صلاح: الطموح وراء انتقالي إلى طرابزون
 

أكد محمد صلاح أن بحثه عن تحدٍ جديد كان أحد أهم الأسباب التي دفعته لاتخاذ قرار الانتقال إلى طرابزون سبور، رغم الإنجازات الكبيرة التي حققها خلال السنوات الماضية.

وقال صلاح: “منذ صغري وأنا أعلم أنه من دون هدف وطموح ودافع، لا يمكن للمرء أن يقطع شوطًا كبيرًا. حققت وفزت بالكثير خلال مسيرتي، لكنني ما زلت أريد تحديًا جديدًا، ولهذا السبب أنا هنا”.

وأضاف نجم طرابزون سبور: “أتمنى أن نتمكن من تحقيق شيء مميز، خاصة في أوروبا، وأتمنى أيضًا أن نحقق بطولة الدوري”.

رئيس طرابزون سبور حسم قرار محمد صلاح
 

أوضح محمد صلاح أن رؤية رئيس طرابزون سبور وطموحه لبناء فريق قادر على المنافسة وحصد البطولات كانا من أبرز العوامل التي أقنعته بخوض التجربة الجديدة.

وقال: “عندما تحدثت مع رئيس النادي إرتوغرو ل دوغان ورأيت ما يحاول بناءه هنا، كان هذا هو الأمر الذي أقنعني”.

وتابع: “جئت من ليفربول، المكان الذي أحبني فيه الناس وأظهروا لي دائمًا الحب والاحترام، وقضيت هناك 9 سنوات. عندما أخبرني رئيس النادي عن الحب الذي سأجده هنا، قلت لنفسي إنني أريد بالفعل أن أرى ذلك”.

وأشار صلاح إلى أن ما حدث عقب وصوله إلى طرابزون فاق كل توقعاته، خاصة الاستقبال الجماهيري الكبير في المطار والملعب.

محمد صلاح يكشف أول ما فعله بعد عرض طرابزون
 

كشف محمد صلاح عن تفاصيل طريفة قام بها فور علمه باهتمام طرابزون سبور بالحصول على خدماته، مؤكدًا أنه بدأ في التعرف على المدينة وأفضل الأماكن والمطاعم فيها.

وقال: “بحثت فورًا عن أفضل الأماكن في المدينة. لعبت في أندية ومدن يكون فيها الناس شغوفين جدًا بكرة القدم، وأعرف أن وجودك في مدينة تعشق كرة القدم يختلف تمامًا عن وجودك في العاصمة”.

وأضاف: “عندما سمعت أن النادي مهتم بي تحمست جدًا، وبدأت أبحث عن بعض الأماكن، وربما أفضل الأطعمة أيضًا حتى أستمتع بوقتي هناك”.

استقبال جماهيري تاريخي لمحمد صلاح في طرابزون
 

وتحدث محمد صلاح عن الاستقبال الحاشد الذي حظي به لدى وصوله إلى تركيا، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع أن يشاهد هذا الكم من الجماهير في المطار أو الملعب.

وقال: “عادة لست شخصًا عاطفيًا، لكن عندما وصلت إلى المطار شعرت أن شيئًا كنت أفتقده قد تحقق. كنت أرغب حقًا في رؤية استقبال كهذا، لكنني لم أتوقعه أبدًا بهذه الصورة”.

وأضاف: “لا أعتقد أن هناك الكثير من اللاعبين الذين يحظون بهذا القدر من الحب من الجماهير حتى قبل أن يلمسوا الكرة. كنت سعيدًا جدًا ومتأثرًا للغاية”.

وأكد صلاح أن الاستقبال لم يقتصر تأثيره عليه وحده، موضحًا أن عددًا من زملائه السابقين في ليفربول تواصلوا معه بعد مشاهدة مشاهد الجماهير.

وقال: “تحدثت مع بعض زملائي في ليفربول، وما زلت على تواصل جيد مع دومينيك سوبوسلاي. قالوا إنهم لم يروا شيئًا كهذا من قبل للاعب لم يخض حتى مباراة واحدة مع النادي”.

محمد صلاح: أفتقد أجواء المصريين وأستمتع بالذهاب إلى القاهرة
 

وتطرق محمد صلاح إلى علاقته بمصر، مؤكدًا أنه يفتقد دائمًا الأجواء المصرية وروح المصريين، مشيرًا إلى أن مجرد وجوده في القاهرة يمنحه شعورًا بالسعادة.

وقال: “أعتقد أنني أفتقد دائمًا الأجواء الموجودة وسط المصريين. الناس مرحون، وثقافتنا فيها روح مرحة، وعندما تكون في إجازة ويكون معك مجموعة من المصريين يكون الأمر مختلفًا”.

وأضاف: “عندما أذهب إلى مصر أحب أن أجلس في الشرفة وأشاهد الناس وكيف يتعاملون مع بعضهم، أو أكون داخل السيارة وأشاهد فقط. حتى مجرد شم هواء مصر يجعلني أشعر بالسعادة”.

كما استعاد صلاح ذكريات طفولته، عندما كان يقطع مسافات طويلة من أجل تحقيق حلمه في كرة القدم، مؤكدًا أن شغفه باللعبة لم يتغير.

وقال: “كنت أستمتع بالذهاب إلى القاهرة للعب. كنت أستقل 4 حافلات للذهاب إلى التدريب، وما زلت أحمل نفس الطموح حتى الآن”.

محمد صلاح: والدتي كانت تخشى مستقبلي في كرة القدم
 

كشف قائد منتخب مصر السابق عن الدور الذي لعبته أسرته في مسيرته خلال طفولته، موضحًا أن والده كان داعمًا له طوال الطريق، بينما كانت والدته تشعر بالقلق من مستقبل كرة القدم.

اقرأ أيضا: ميركاتو 2026.. 9.89 مليار دولار إنفاقًا عالميًا وإنجلترا في الصدارة

وقال صلاح: “والدي كان يدعمني طوال الطريق، أما والدتي فلم تكن تريدني أن ألعب، وأنا أفهم موقفها كأم”.

وأوضح: “كنت أغادر الساعة 9 صباحًا وأعود في العاشرة مساءً، ولم تكن تراني طوال اليوم، لذلك كانت ترى أن الأمر لا يستحق عناء شيء مجهول المستقبل”.

وأضاف: “والدتي كانت تقلق عليّ طوال الوقت، لكنني لم أكن أرى الأمر معاناة، لأنني كنت أعشق لعب كرة القدم وأستمتع بالذهاب إلى القاهرة”.

محمد صلاح: أريد أن أكون رمزًا يمنح الأمل للأطفال
 

أكد محمد صلاح أن نجاحه لم يكن مجرد رحلة شخصية، بل أصبح مصدر إلهام للأطفال في مصر وأفريقيا، مشيرًا إلى أن منح الأمل للآخرين يمثل أحد أهم إنجازاته.

وقال: “عندما غادرت مصر كنت أريد أن أفعل شيئًا مختلفًا عما فعله أي لاعب مصري من قبل، والحمد لله أعتقد أنني حققت ذلك الآن”.

وتابع: “عندما ترى الناس ويتولد لديهم الأمل عندما يرونك، أو يشعرون أنك تمنحهم الأمل، فهذا يجعلني فخورًا أكثر من أي شيء آخر. لا أشعر به كضغط، بل أشعر بفخر أكبر”.

محمد صلاح يستعد لمواجهة ليفربول بقميص طرابزون
 

وعن إمكانية مواجهة ليفربول مستقبلًا بقميص طرابزون سبور، اعترف محمد صلاح بأن المباراة ستكون مختلفة عاطفيًا، بسبب السنوات الطويلة التي قضاها داخل النادي الإنجليزي والعلاقة الخاصة التي جمعته بالجماهير.

وقال: “ستكون مشاعر متضاربة، لأنني قضيت هناك 9 سنوات وأحب المدينة والجمهور، وتجمعنا علاقة خاصة جدًا، لذا سيكون الأمر صعبًا للغاية”.

محمد صلاح: سأقاتل من أجل طرابزون سبور
 

اختتم محمد صلاح حديثه بالتأكيد على التزامه الكامل بتجربته الجديدة مع طرابزون سبور، مشددًا على أنه سيقاتل من أجل النادي والمدينة من أجل تحقيق أهداف الفريق.

وقال: “سأبذل قصارى جهدي، فأنا شخص يريد الفوز والقتال أينما كنت. سأقدم كل ما لدي لهذا النادي وهذه المدينة، وسيرون ذلك مع مرور السنوات”.

ويأمل محمد صلاح أن تشهد تجربته الجديدة مع طرابزون سبور فصلًا جديدًا من مسيرته، بعدما صنع تاريخًا بارزًا خلال سنواته التسع مع ليفربول، ليبدأ الآن تحديًا مختلفًا في الدوري التركي وسط استقبال جماهيري استثنائي وطموحات كبيرة بحصد البطولات.

اقرأ أيضا: جدول ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الأهلي وسموحة.. بيراميدز في الصدارة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً