أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن إدارة دونالد ترامب تبقي جميع الخيارات مفتوحة للتعامل مع إيران، بما في ذلك الضغط الاقتصادي والعسكري والدبلوماسي، مشدداً على أن واشنطن لن تعلن تفاصيل تحركاتها المقبلة.
اقرأ أيضا: خبرتي خلتني أتأكد إن بلاغ الطفل حقيقي.. وأصررت على مساعدته
“كل الخيارات مطروحة”
وقال فانس في إفادة صحفية بالبيت الأبيض، اليوم الخميس: “هناك الكثير من الأشياء التي نقوم بها لمحاولة الضغط على النظام الإيراني… وهناك الكثير من الأدوات الإضافية تحت تصرفنا”، موضحاً أن بعضها سيتم استخدامه والبعض الآخر لن يتم.
وأضاف فانس: “كل الخيارات مطروحة”، بما في ذلك الضغوط الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية، فضلاً عن “الضغوط السرية”.
وأكد أن واشنطن لن تستأنف المفاوضات مع طهران ما لم تتوقف الأخيرة عن استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز، قائلاً: “نضغط على إيران لمنعها من إطلاق النار على السفن التجارية، وندرك أنها ستواصل محاولة ذلك”.
عودة تدفق النفط عبر هرمز
وأعلن فانس أن تدفق النفط عبر مضيق هرمز عاد تقريباً إلى المستويات التي كانت سائدة قبل الحرب مع إيران، معتبراً أن سيطرة طهران على الممر المائي “انتهت فعلياً”.
وتابع: “إذا عدنا إلى الوراء ثلاثة أشهر، فكم كانت كمية النفط والغاز التي تخرج من المضيق تحت التهديدات الإيرانية؟ كانت لا شيء تقريباً. الآن، عادت تقريباً إلى ما كانت عليه قبل بدء الصراع”.
تحقيق في مزاعم استهداف حفل زفاف
وفي سياق آخر، قال فانس إن الولايات المتحدة تحقق في مزاعم هجوم استهدف حفل زفاف في إيران وأسفر وفقاً لطهران عن مقتل 4 أشخاص.
اقرأ أيضا: مش بتخطر في بالك .. أدوية غير متوقعة لعلاج القولون العصبي
وأعرب عن تشككه في الرواية الإيرانية، قائلاً: “وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية لم تكن دقيقة في تغطيتها لما حدث في الصراع حتى الآن. لذا فأنا متشكك للغاية في هذه التقارير”.
وشدد نائب الرئيس الأمريكي على أن واشنطن “لا تستهدف المدنيين في العمليات القتالية ولن تفعل ذلك أبداً، ولم تفعل ذلك من قبل”.
اقرأ أيضا: إطلاق تويوتا كراون 2027 الشكل الجديد.. صور