تتجه تحقيقات سلطات المكسيك فى جريمة قتل الموسيقى المكسيكى جوناثان هوناس ملينديز أوتشوا ، عازف فى فرقة كاميلو سيبتيمو إلى فرضية وجود خلاف مالى ضخم بدين مزعوم بالعملات المشفرة والدولارات يصل على 30 مليون بيتكوين.
اقرأ أيضا: الأهلي يعد الشناوي بالمشاركة أساسيًا أمام المقاولون وأبو قير بسبب المنتخب
وأشارت صحيفة لا اكسبانثيون المكسيكية إلى أن ميلينديز، البالغ من العمر 38 عامًا، عُثر عليه مقتولًا داخل شقته في أتيزابان بولاية مكسيكو، إلى جانب زوجته آنا باولا، 35 عامًا، التي كانت حاملًا في شهرها الرابع، وابنتهما البالغة 3 أعوام، وشابة تبلغ 21 عامًا كانت تعمل في المنزل. كما عُثر على كلب الأسرة نافقًا.
وأسفرت الجريمة عن ناجٍ وحيد من الأسرة، هو نجل الزوجين البالغ من العمر 6 أعوام.
ديون بـ 30 مليون بيتكوين
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام مكسيكية نقلًا عن الصحفي كارلوس خيمينيز، فإن أحد المشتبه بهم الرئيسيين، دييجو سيباستيان روزن فيرليني، قال خلال التحقيقات إنه توجه إلى منزل الموسيقي للمطالبة بسداد دين.
وكانت المعلومات الأولية قد أشارت إلى أن المبلغ المتنازع عليه يبلغ نحو 300 ألف بيزو مكسيكي، قبل أن تظهر رواية أخرى تفيد بأن المشتبه به تحدث عن مبالغ بالدولار ودين تصل قيمته إلى 30 مليون بيتكوين.
لكن هذه الرواية لا تزال في إطار الفرضيات التي تبحثها السلطات، ولا توجد حتى الآن أدلة معلنة تثبت أن الخلاف المالي كان الدافع المباشر وراء الجريمة.
علاقة مشبوهة
وألقت التحقيقات الضوء كذلك على العلاقة التجارية التي جمعت ميلينديز وروزن فيرليني، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى وجود علاقة ثقة وأعمال بينهما، سمحت للمشتبه به بدخول منزل الموسيقي بموافقة الأسرة.
كما أظهرت كاميرا مراقبة داخل مصعد المبنى المشتبه به أثناء توجهه إلى شقة العائلة، وهي تسجيلات تخضع حاليًا للتحليل ضمن أدلة القضية.
اقرأ أيضا: أحياء بعد 9 أيام تحت الأرض.. إنقاذ عاملين من داخل نفق غمرته الفيضانات بنيبال
وبعيدًا عن نشاطه الموسيقي، كان ميلينديز مرتبطًا بأعمال في المجال العقاري مع روزن فيرليني. ووفقًا لصحيفة «إل يونيفرسال» المكسيكية، شارك الاثنان في شركة متخصصة في تأجير المنازل الفاخرة في عدد من الوجهات السياحية، من بينها فايي دي برافو وأكابولكو وتيبوزتلان وكويرنافاكا.
اعتقال أرجنتينى
وأوقفت السلطات روزن فيرليني، المولود في الأرجنتين والحاصل على الجنسية المكسيكية منذ أكثر من 15 عامًا، إلى جانب جيراردو سيسنيروس بيخارانو، الذي يُشتبه في أنه نقل المتهم الرئيسي إلى منزل الموسيقي.
وتسعى السلطات المكسيكية إلى تحديد حقيقة الدين المزعوم وقيمته، وطبيعة العلاقة المالية بين الطرفين، وما إذا كان الخلاف الاقتصادي قد تحول إلى الدافع وراء واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المنطقة.
اقرأ أيضا: مركز المناخ: أيام معدودة على نهاية الصيف.. وانخفاض حرارة الليل يمهد للخريف