أعلنت الولايات المتحدة وناميبيا بدء خفض المساعدات المالية الأمريكية المخصصة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية في ناميبيا، مع تولي الدولة الواقعة في جنوب القارة الإفريقية مسئولية أكبر عن استدامة برامج مكافحة الوباء.
اقرأ أيضا: ارتفاع حصيلة ضحايا الانهيار الطيني في شيتسانغ الصينية لـ31 وفاة و531 مفقودًا
ووفقا لبيان مشترك أصدرته حكومتا البلدين، سيتم تنفيذ خفض المساعدات على مراحل خلال العام المقبل، مع تحول الدعم الأمريكي من المساعدات المالية إلى التعاون الفني، بالتزامن مع دمج برامج مكافحة فيروس نقص المناعة في النظام الصحي الوطني لناميبيا.
ويمثل هذا التحول تراجعا تدريجيا عن أكثر من عقدين من الدعم المالي الأمريكي الكبير، الذي قدم بشكل رئيسي من خلال الخطة الرئاسية الأمريكية الطارئة للإغاثة من الإيدز «بيبفار».
وأرجعت الحكومتان هذا التحول إلى التقدم الذي أحرزته ناميبيا في السيطرة على الوباء، مشيرتين إلى تحقيق البلاد معدلات بلغت 96% للفحص، و98% للعلاج، و98% لكبت الحمل الفيروسي، متجاوزة أهداف برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز البالغة 95-95-95.
يأتي خفض المساعدات المخطط له بعد اضطرابات سابقة في التمويل الأمريكي أثرت على بعض جوانب استجابة ناميبيا لفيروس نقص المناعة؛ بما في ذلك خدمات الوقاية المجتمعية والبرامج الموجهة للفئات الرئيسية والعاملين في مجال الصحة المجتمعية.
اقرأ أيضا: الدفاع الروسية: نفذنا 18 ضربة جماعية ومكثفة على أهداف أوكرانية وتحرير 15 بلدة خلال أسبوع
وأطلقت ناميبيا – في نوفمبر 2024 – خارطة طريق للاستدامة في مكافحة فيروس نقص المناعة والتهاب الكبد الفيروسي والسل والملاريا، بهدف تعزيز النظام الصحي في البلاد وتهيئته للانتقال من الدعم الدولي إلى المساعدة الفنية.
اقرأ أيضا: تيري هنري يحذر ليفربول من باركولا