قصته هزت القلوب.. حكاية مهند الذي أنقذه شيخ الأزهر من التشرد| فيديو

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

«أنا مستني موتي.. الموت مش شر.. ده أنا هروح عند الرحيم» بهذه الكلمات انتشر فيديو للطالب مهند، خريج جامعة الأزهر، بعد إنقاذه من التشرد بتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ليعيش حياة كريمة.

اقرأ أيضا: موجة نزوح واسعة.. تشريد 1790 أسرة بسبب التصعيد العسكري في تعز باليمن

وتوصلت جامعة الأزهر إلى «مهند» لمساعدته وعلاجه، وتم إيداعه مستشفى سيد جلال الجامعي التابع لجامعة الأزهر، لتلقي العلاج الطبي والنفسي.

حاور موقع “صدى البلد” الطالب «مهند»، ليحكي قصته من التشرد إلى العودة إلى الحياة مرة أخرى.

قال مهند: “كنت مدمرا نفسيا ومكنتش عارف أتعامل مع الناس، كنت قاعد في الشارع مستني أقابل ربنا ومش عايز حد يديني طعام ولا شراب، عايز أقابل ربنا يبقى أحن عليا من البشر، أنا كنت مستني الموت وربنا أراد يغير حياتي”.

والدي قادر يعيشني كويس لكن الله يسامحه

وأضاف: “كان نفسي أعيش زي أي شاب، والدي قادر يعيشني كويس لكن الله يسامحه على اللي هو عمله فيا، والدتي ربنا يديها الصحة ويباركلها لو تقدر تجبلنا قصر هتجيبهلنا، أنا بتشرف بالشبشب اللي بتلبسه لكن غصب عنها برده”.

وأكد مهند: “بعد ما جيت المستشفى، حسيت بفرق كتير وحسيت براحة ومعاملة محترمة من الدكاترة اللي بيسألوا عني باستمرار ومفيش حد مقصر معايا الحمد لله وخلصولي كل الأوراق، بعد ما كنت يئست من المعاملة والحياة”.

وتابع: “اتصورت مع الشيخ أحمد الطيب في الكلية لما كنت طالب في جامعة الأزهر عام 2020، ونفسي ربنا يكرمني بشقة أقعد فيها مع والدتي وأختى وألاقي شغلانة كويس مش عايز حاجة أكتر من كده”.

وقال: “أختى تعبانة نفسيا بقالها 4 أيام بسببي رغم إنها في تالتة ثانوي أزهري، وبقولها حقك عليا أنا آسف”.

وأضاف: “واحد اسمه حسام هو السبب إني آجي المستشفى، وبقول لأي حد ارجع لربنا عشان متوصلش للي أنا وصلت ليه، وأي حد في الشارع بيبقى غصب عنه مبيلاقيش حد يساعده”.

اقرأ أيضا: في قضية تصنيع المخدرات الكبرى.. إعدام سارة خليفة و12 والمؤبد لـ 9 آخرين بالتجمع

وردا على سؤال: “لو رجع بيا الزمن كنت هعمل إيه عشان موصلش للي أنا فيه؟”، قال مهند: “كنت هخلص كليتي وجيشي وأسافر للعمل خارج مصر، أنا أصلا شيف مشويات وبحب مجال الطبخ أوي، أرجع اتجوز وأعيش حياتي”.

واختتم اللقاء بقوله: “رحلتي طويلة أوي وصعبة أوي، مقدرش ألخصها أو أوصفها، كنت بنام في التلج في الشارع وبنام في شدة الحر في الشارع، لكن ربنا غفور رحيم وحكم عدل وهو أحن عليا من والدي ووالدتي”.

اقرأ أيضا: بعد الظهور المميز.. عموتة يستقر على ثنائي دفاع الأهلي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً