تفاؤل أوروبي بمفاوضات إيران.. ونقاط خلافية تهدد الاتفاق – أخبار السعودية

تفاؤل أوروبي بمفاوضات إيران.. ونقاط خلافية تهدد الاتفاق – أخبار السعودية

فيما تؤكد وسائل إعلام غربية وإيرانية استمرار الخلافات حول بندين من مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم (الأحد) بالتقدم في مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وأكدت فون دير لاين، في منشور على حسابها في «إكس»، أهمية فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، ومنع إيران من تصنيع أسلحة نووية، موضحة أن أوروبا ستواصل العمل مع الشركاء الدوليين لاغتنام هذه اللحظة من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي دائم بشأن إيران.

من جهته، رحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بـ«التقدم المحرز نحو التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران»، مؤكداً الحاجة إلى اتفاق ينهي الحرب ويسمح بفتح مضيق هرمز.

وقال ستارمر: «سنعمل مع شركائنا الدوليين لاغتنام هذه اللحظة والتوصل إلى حل دبلوماسي طويل الأمد»، مشدداً على ضرورة عدم السماح لإيران أبداً بتصنيع سلاح نووي.

وفي غضون ذلك، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر مطلعة أنه من غير المرجح أن يعالج الاتفاق الإطاري الحالي بين واشنطن وطهران قضايا مثل فرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة.

في المقابل، قالت وكالة «تسنيم» الإيرانية اليوم إن خلافات لا تزال قائمة بشأن بند أو بندين في مذكرة التفاهم الجاري التفاوض عليها بين إيران والولايات المتحدة.

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع قوله إن فرص التوصل إلى تفاهم نهائي بين إيران والولايات المتحدة ستتلاشى إذا استمرت واشنطن في وضع العراقيل أمام المفاوضات الجارية.

وبحسب مصادر متطابقة، فإن اليورانيوم المخصب، الذي تصر واشنطن على تسليمه وترفضه طهران، إضافة إلى الأموال المجمدة والعقوبات، لا تزال محل خلاف.

بدوره، قال مصدر إيراني كبير لوكالة «رويترز» إنه إذا وافق المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على مذكرة التفاهم المرتقبة مع الولايات المتحدة، فسيجري إرسالها إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي للموافقة النهائية.