غارة إسرائيلية على بلدة صير الغربية جنوبي لبنان تودي بحياة 11 مدنيًا بينهم طفل و6 سيدات
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 11 شخصًا، بينهم طفل وست سيدات، وإصابة 9 آخرين، بينهم أربعة أطفال، جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة صير الغربية في قضاء النبطية جنوبي لبنان. وتأتي الغارة في ظل هدنة هشة بين لبنان وإسرائيل تشهد خروقات متكررة وتبادلًا للاتهامات.
أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، اليوم الأحد، مقتل 11 شخصًا بينهم طفل وست سيدات، جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة صير الغربية في قضاء النبطية جنوبي لبنان.
وأوضح مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة، في بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن الهجوم أسفر أيضًا عن إصابة 9 أشخاص بجروح، من بينهم أربعة أطفال وسيدة، مشيرًا إلى أن الحصيلة النهائية للغارة تعكس حجم الخسائر البشرية التي خلفها القصف على البلدة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، مقتل أحد جنوده وإصابة اثنين آخرين خلال عمليات عسكرية نُفذت في جنوب لبنان يوم الجمعة الماضية.
وقال الجيش، في بيان، إن “الرقيب نوعام هامبرغر، البالغ من العمر 23 عامًا، قُتل خلال عملية عسكرية في شمال إسرائيل قرب الحدود اللبنانية”.
وأضاف البيان أن الحادث ذاته أسفر عن إصابة جندي بجروح خطيرة، بينما تعرض جندي آخر لإصابات طفيفة.
وأعلنت الولايات المتحدة، في نيسان/أبريل الماضي، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل عقب مفاوضات مباشرة بين الجانبين استضافتها واشنطن، قبل أن يتم تمديده مرتين، آخرهما لمدة 45 يومًا، في إطار جهود أمريكية لدفع المفاوضات بين الجانبين نحو تفاهمات أمنية أوسع.
ورغم إعلان “حزب الله” رفضه إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل، فإنه أكد التزامه بالهدنة بشرط أن تتضمن وقفًا شاملًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا من جنوب لبنان.
إلا أن وقف إطلاق النار بقي هشًا مع استمرار تبادل الاتهامات بخرقه وتواصل الغارات والهجمات المتقطعة.

تعليقات