واشنطن وطهران على حافة تصعيد جديد.. وبكين تدعو للحوار – أخبار السعودية
فيما دعت الخارجية الصينية، إيران وأمريكا إلى اغتنام فرصة المحادثات الجارية في الدوحة للتوصل إلى حل ينهي الحرب عبر الحوار، تبادلت طهران وواشنطن التهديدات اليوم (الثلاثاء)، عقب تنفيذ الولايات المتحدة هجوماً في بندر عباس الإيرانية.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية تيم هوكينز لشبكة «فوكس نيوز»: إن القوات الأمريكية نفذت ضربات «دفاعاً عن النفس» في جنوب إيران، أمس (الإثنين)، لحماية قواتها من التهديدات التي شكلتها القوات الإيرانية، موضحاً أن الأهداف شملت مواقع لإطلاق الصواريخ وقوارب إيرانية كانت تحاول زرع ألغام.
وأشار إلى أن القيادة المركزية تواصل الدفاع عن قواتها مع التحلي بضبط النفس خلال وقف إطلاق النار الجاري، فيما قال مسؤول آخر إنه تم تدمير قاربين واستهداف موقع لصواريخ أرض ـ جو في بندر عباس كان يستهدف الطائرات الحربية الأمريكية.
وأشار مسؤولون إلى أن هذه الضربات لا تعني انتهاء وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.
من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحفيين: «دارت بعض المحادثات في قطر، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إحراز أي تقدم، وأعتقد أن هناك الكثير من النقاشات الدائرة حول نقاط محددة في الوثيقة الأولية، لذا سيستغرق الأمر بضعة أيام»، موضحاً أن التوصل إلى اتفاق مع طهران لا يزال ممكناً رغم الضربات الأمريكية الجديدة.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعرب عن رغبته في التوصل إلى اتفاق جيد، مشدداً بالقول: «يجب أن تكون المضائق مفتوحة، وستُفتح بأي شكل من الأشكال، لذلك ينبغي أن تظل مفتوحة».
في المقابل، قال الحرس الثوري الإيراني في بيان إن طهران تحتفظ بحق الرد على أي انتهاك أمريكي لوقف إطلاق النار، موضحاً أنه رصد طائرات معادية تدخل المجال الجوي الإيراني، زاعماً أنه أسقط مسيرة أمريكية من طراز (إم كيو-9 ريبر).
من جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية الصينية اليوم: «ندعم باستمرار التوصل إلى حل سلمي للقضية النووية الإيرانية عبر الحوار والتفاوض، ونأمل أن تتوصل الأطراف المعنية بالمفاوضات إلى حل يراعي المخاوف المشروعة للجميع»، معربة عن استعداد بلادها لمواصلة القيام بدور بنّاء في الحل السياسي والدبلوماسي للقضية النووية الإيرانية.

تعليقات