تأجيل جديد لمحاكمة فضل شاكر.. وشهادات أمنية تنفي تورطه في أحداث عبرا
واصلت المحكمة العسكرية في لبنان جلساتها للنظر في ملف الفنان فضل شاكر، حيث استمعت إلى شهادات ثلاثة ضباط أمنيين كانوا يتولون مسؤوليات أمنية في منطقة صيدا خلال فترة أحداث عبرا.
وشملت الشهادات كلًا من العميد علي شحرور، والعميد محمد الحسيني، إلى جانب العميد ممدوح صعب.
وأكد الضباط الثلاثة، استنادًا إلى المعلومات الأمنية والتحقيقات والتقارير التي أُعدّت قبل معركة عبرا وبعدها، أن فضل شاكر لم يكن موجودًا خلال المعركة، ولم تكن له أي علاقة مباشرة بالأحداث التي وقعت آنذاك.
وأشار أحد الضباط خلال شهادته إلى أن الفنان اللبناني كان مختبئًا تحت درج في أحد المباني التابعة لمنطقة المستقبل أثناء وقوع الاشتباكات بين مجموعة الشيخ أحمد الأسير والجيش اللبناني.
الحالة الصحية لفضل شاكر
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع انتظار صدور التقارير الطبية الخاصة بالحالة الصحية لفضل شاكر، والتي طلبتها المحكمة العسكرية عبر لجنة مختصة، بناءً على طلب وكيلة الدفاع عنه.
كما طلبت وكيلة الدفاع مهلة إضافية للتقدم بطلب الاستماع إلى شهود جدد في القضية، بعدما كان الشهود الذين استمعت إليهم المحكمة قد تم استدعاؤهم بقرار من المحكمة نفسها.
وأكدت هيئة الدفاع أن لديها شهودًا إضافيين من شأن إفاداتهم أن تساهم في توضيح العديد من الملابسات المرتبطة بالقضية.
وفي ظل المعطيات والشهادات والتقارير التي أصبحت بين يدي المحكمة العسكرية، تبقى الكلمة الفصل للقضاء العسكري اللبناني، الذي سيصدر قراره النهائي استنادًا إلى الوقائع والأدلة المتوافرة ضمن ملف القضية.

تعليقات