كامب ديفيد على خط الأزمة.. مفاوضات إيران تقترب من لحظة الحسم

كامب ديفيد على خط الأزمة.. مفاوضات إيران تقترب من لحظة الحسم

تتجه الأنظار إلى منتجع كامب ديفيد، مع تصاعد الحديث عن اقتراب المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران من مرحلة حاسمة، وسط تداخل المسارات الدبلوماسية مع احتمالات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

وبحسب تقارير أمريكية، يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعًا نادرًا لمجلس الوزراء في كامب ديفيد، بحضور أعضاء الإدارة الأمريكية، لبحث تطورات الملف الإيراني إلى جانب ملفات اقتصادية داخلية، في خطوة تعكس حساسية المرحلة الحالية.

وتشير التقارير إلى أن واشنطن تواصل سياسة “الضغط المزدوج”، عبر الجمع بين التفاوض والتلويح بالخيار العسكري، بعدما أكد ترامب أن التوصل إلى اتفاق مع طهران بات قريبًا، مع تحذيره في الوقت نفسه من استئناف الضربات إذا تعثرت المحادثات.

في المقابل، تتعامل طهران بحذر مع المسار التفاوضي، حيث أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية وجود تفاهمات أولية حول عدد من بنود مسودة اتفاق، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني التوصل لاتفاق نهائي حتى الآن.

وتتصدر عدة ملفات شائكة طاولة المفاوضات، أبرزها: البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات الأمريكية، إلى جانب الأموال الإيرانية المجمدة، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، ومستقبل الوجود العسكري والتصعيد في المنطقة

كما تواصل باكستان وقطر ومصر وعدد من الأطراف الإقليمية جهود الوساطة لخفض التوتر ودفع مسار التفاهم بين واشنطن وطهران، في ظل مخاوف دولية من اتساع دائرة المواجهة وتأثيرها على أمن الطاقة والتجارة العالمية.

ويرى مراقبون أن العقوبات الاقتصادية تمثل العامل الأكثر ضغطًا على إيران، بينما لا تزال أزمة الثقة بين الطرفين، إضافة إلى الخلافات حول النفوذ الإقليمي والملف النووي، تمثل العقبة الأكبر أمام الوصول إلى اتفاق شامل ومستدام.