«عكاظ» ترصد الفصل الأجمل: جيسوس.. مدرب جاء موسماً وترك سيرة – أخبار السعودية
في كرة القدم، تمر أسماء كثيرة على دكة التدريب، ثم تطويها الذاكرة مع أول صافرة نسيان. غير أن جورجي جيسوس خرج من النصر وفي يده ما هو أثمن من عقدٍ مكتوب: خرج وفي أثره لقب، وأرقام، وحكاية تصلح لأن تُروى كلما دار الحديث عن المدربين الذين عبروا سريعًا وتركوا أثرًا عميقًا.
جاء البرتغالي إلى النصر في موسم 2026/2025، فوجد ناديًا كبيرًا يبحث عن ختم البطولة، وعن مدرب يعرف كيف يحوّل الضجيج إلى نظام، والنجوم إلى فكرة، والمباريات إلى طريق واحد نحو المنصة.
في المحصلة العامة، قاد الفريق في 49 مباراة، حقق 40 فوزًا، وخرج بـ 3 تعادلات، وتلقى 6 خسائر، وسجل فريقه 133 هدفًا، واستقبل 37. أرقام تشبه سيرة رجل دخل المكان بعين المدرب، وغادره باسم التاريخ.
في دوري روشن، كتب جيسوس الفصل الأجمل: 34 مباراة، 28 فوزًا، تعادلان، 4 خسائر، 91 هدفًا، 28 هدفًا عليه، و86 نقطة. هنا صار الدوري مرآة كاملة لشخصيته: هجوم واسع، إيقاع عالٍ، وشهية مفتوحة على الحسم. النصر تحت يده حمل الذهب، ورفع اللقب، ومنح جمهوره موسمًا يسكن الذاكرة أكثر مما يسكن الجداول.
وفي آسيا، امتد الأثر: 11 مباراة، 10 انتصارات، خسارة واحدة، 33 هدفًا، 4 أهداف عليه. مشوار يقترب من الكمال، توقّف عند النهائي، غير أن الطريق نفسه قال الكثير عن فريق صار يعرف كيف يذهب بعيدًا. وفي السوبر، حضر النصر في مباراتين: فوز وتعادل، 4 أهداف، 3 أهداف عليه، ووصافة تحمل طعم المنافسة حتى اللحظة الأخيرة. أما كأس الملك فجاءت محطته الأقصر: مباراتان، فوز وخسارة، 5 أهداف، هدفان عليه.
رحل جيسوس، وبقي السؤال أكبر من الرحيل: كم يحتاج المدرب كي يدخل التاريخ؟ في النصر، احتاج موسمًا واحدًا فقط؛ موسمًا جمع الدوري، والنهائي الآسيوي، ونهائي السوبر، وترك خلفه رقمًا صعبًا: 40 فوزًا و133 هدفًا. هكذا يغادر الكبار؛ يتركون الكرسي فارغًا، والذاكرة ممتلئة.
جيسوس فيموسم
-49 مباراة
-40 فوزًا
-133 هدفًا
-81.63% نسبة فوز
-لقب دوري
-نهائيان

تعليقات