ما سر الرخام البارد في الحرم رغم الحرارة الحارقة؟ – أخبار السعودية
يحافظ رخام الحرم المكي في كل الفصول والأزمنة على درجة حرارته، فلا تؤثر فيه أشعة الشمس ولا درجات الحرارة المرتفعة.
ما أن يضع الحاج قدميه في صحن الحرم حتى يتنبه للبلاط البارد الذي لا تؤثر فيه أشعة الشمس الحارقة في فصل الصيف.. فما السر في ذلك؟ هو نتيجة تصميم دقيق ومواد فريدة تُستخدم في المسجد الحرام، إذ كشفت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن ذلك نتيجة تصميم دقيق ومواد فريدة؛ ومن بين هذه المواد، يبرز رخام (تاسوس) الذي يتم استيراده خصيصاً من جزيرة تاسوس في اليونان، ليضفي على المكان روعة وراحة خاصة للمصلين والطائفين.
ويتميز رخام تاسوس بخصائص فريدة تجعله يحتفظ بالبرودة حتى في أشد أيام الصيف حرارة، ويصل سمك الرخام المستخدم في الحرمين الشريفين إلى خمسة سنتيمترات، وقادر على امتصاص الرطوبة عبر مساماته الدقيقة في الليل، ثم يفرج عنها في النهار ما يساعد في الحفاظ على برودة الأرضيات.
ويمتلك الرخام قدرة على عكس الضوء والحرارة، وهي خصائص لا تتوفر في أي نوع آخر من الرخام. بالإضافة إلى ذلك تم قص الرخام باتجاه القبلة المشرفة، للتسهيل على المصلين معرفة اتجاه القبلة.

تعليقات