مكاسب قياسية للذهب.. ارتفاع يتجاوز 37% وبلوغ مستويات تاريخية
شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا ملحوظًا في ختام تداولاتها الأخيرة، لتعز مكانة المعدن الأصفر كملاذ آمن مفضل لدى المستثمرين وسط التقلبات الاقتصادية العالمية، كان ذلك بعد تقارير عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق على تمديد محتمل لوقف إطلاق النار.
إغلاق قياسي للعقود الفورية
وسجلت العقود الفورية للذهب نموًا يوميًا 0.99% لتغلق عند 4,539.27 دولار للأوقية بتاريخ 29 مايو، بمكاسب صافية 44.34 دولار في جلسة واحدة، وافتتحت الجلسة عند 4,494.94 دولار، وتذبذبت بين حد أدنى 4,488.68 دولار وحد أقصى 4,595.31 دولار للأوقية.
أداء استثنائي على المدى السنوي
ورغم تعرض الذهب لتراجعات طفيفة شهرية وفصلية بنسب 1.80% و13.99% على التوالي، إلا أن الأداء السنوي جاء مبهرًا، فحقق المعدن قفزة 38.00% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبلغ التغير الكلي على مدى عام 37.99%، كما سجل الذهب نموًا أسبوعيًا 0.66%، ما يعكس استقراره القوي في النطاق الصاعد.
نطاق 52 أسبوعًا والزخم الصعودي
ويظهر نطاق التداول خلال 52 أسبوعًا الفارق السعري الكبير وحجم الإقبال على المعدن، حيث تحرك الذهب بين حد أدنى 3,247.86 دولار* وذروة تاريخية *5,595.46 دولار* للأوقية.
وعلى المدى الطويل، توج الذهب صعوده بتحقيق نمو قياسي *138.58%* على مدار 5 سنوات ماضية.
طلب تحوطي يدعم الصعود
ويعزى هذا الصعود المستمر إلى تزايد الطلب التحوطي من البنوك المركزية والمستثمرين على حد سواء، مما يعز التوقعات باستمرار الأداء الإيجابي للذهب كأحد أقوى الأصول الاستثمارية أداءً خلال العام الجاري 2026.
الفائدة المرتفعة تؤدي إلى زيادة التكلفة البديلة للاحتفاظ بالذهب
وقفز معدل التضخم في الولايات المتحدة خلال شهر أبريل بأسرع وتيرة منذ ثلاث سنوات، مدفوعا بارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران، مما عزز توقعات خبراء الاقتصاد بإبقاء أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير حتى العام المقبل.
وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة التكلفة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بأكثر من اثنين بالمئة خلال الشهر.

تعليقات