قبل الانتخابات.. فلورنتينو بيريز يفتح النار على خصومه داخل ريال مدريد
قبل أيام قليلة من الانتخابات الرئاسية المرتقبة داخل نادي ريال مدريد، صعّد رئيس النادي فلورنتينو بيريز من لهجته تجاه منافسيه، موجّهًا انتقادات مباشرة لمشاريعهم الانتخابية، ومشككًا في قدرتها على خدمة مستقبل المؤسسة الرياضية.
وأكد بيريز في تصريحات صحفية لوسائل إعلام إسبانية، تمسكه الكامل بنظام النادي القائم على ملكية الأعضاء، معتبرًا أن الحفاظ على هوية ريال مدريد التاريخية يمثل أولوية قصوى في المرحلة الحالية، في ظل ما وصفه بمحاولات قد تؤثر على استقرار النادي ونموذجه الإداري.
وفي سياق حديثه، رفض بيريز بشدة المقترحات التي يطرحها أحد المرشحين المنافسين، واصفًا إياها بأنها “غير قابلة للتطبيق” و”تضر بمصلحة النادي”، كما أشار إلى أن بعض الأفكار المطروحة تعيد إلى الأذهان شخصيات ومراحل سابقة اعتبرها غير ناجحة في تاريخ ريال مدريد.
وشدد رئيس النادي الملكي على أن ما يجري لا يمكن اختزاله في كونه سباقًا انتخابيًا تقليديًا، بل هو بحسب تعبيره معركة حول هوية النادي ومستقبله، محذرًا من أي محاولات لإعادة تشكيل مراكز النفوذ داخله.
وعن نتائج الفريق خلال الموسم الماضي، أرجع بيريز تراجع الأداء وعدم تحقيق الألقاب إلى ضغط جدول المباريات وكثرة الإصابات التي ضربت صفوف الفريق الأول، معتبرًا أن هذه العوامل أثرت بشكل مباشر على مسيرة الفريق.
وفي ملف سوق الانتقالات، أعرب بيريز عن ثقته في استمرار قدرة ريال مدريد على استقطاب أبرز المواهب العالمية، مؤكدًا أن تاريخ النادي وإنجازاته الكبيرة كفيلة بدحض أي شائعات حول صفقات غير واقعية، دون الخوض في تفاصيل أو أسماء محددة.
كما دافع عن النموذج الرياضي للنادي خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن النجاحات الأوروبية المتكررة لم تكن مرتبطة بشخص مدرب واحد، بل ناتجة عن منظومة مستقرة وثقافة مؤسسية رسخت من حضور ريال مدريد على الساحة القارية.
وفيما يخص ملف الملكية، نفى بيريز بشكل قاطع أي نية لخصخصة النادي، مؤكدًا أن ريال مدريد سيظل مملوكًا لأعضائه، ومشدّدًا على أهمية الحفاظ على هذا النموذج باعتباره جزءًا أساسيًا من هوية النادي.
واختتم بيريز تصريحاته بالتأكيد على رفضه لمقترحات توسيع قاعدة العضوية بشكل غير مدروس، معتبرًا أن ذلك قد يؤثر على قيمة العضوية التقليدية ويخلّ بالتوازن المؤسسي الذي يحكم إدارة النادي منذ عقود.

تعليقات