المصري الديمقراطي الاجتماعي يدعو لتعزيز التحول الرقمي الشامل لتحقيق التنمية المستدامة والحد من الفقر
شارك إسلام مدين، ممثل الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، في حفل ختام مؤتمر “الاقتصاد الرقمي والحد من الفقر في الدول النامية”، والتي استضافتها جمهورية الصين الشعبية بمشاركة وفود من عدد من الدول .
وخلال كلمته في الجلسة الختامية، التي ألقاها نيابة عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ووفود كل من غامبيا وغرينادا وكيريباتي وجنوب أفريقيا وباكستان، أعرب مدين عن خالص شكره وتقديره للجهات المنظمة على حسن التنظيم وكرم الضيافة والجهود المتواصلة التي بذلت لإنجاح هذا البرنامج المهم.
وأكد مدين أن فاعليات المؤتمر شكلت منصة مهمة لتبادل المعرفة والخبرات حول كيفية توظيف التحول الرقمي في تحقيق النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والحد من الفقر في الدول النامية، مشيرًا إلى أن المشاركين اطلعوا على العديد من التجارب الناجحة والممارسات الرائدة في مجالات تطوير البنية التحتية الرقمية، والتصنيع الذكي، والتجارة الرقمية، والتجارة الإلكترونية العابرة للحدود، والتنمية الريفية، وبناء القرى الرقمية.
وأوضح أن المناقشات العلمية والمحاضرات المتخصصة والزيارات الميدانية أظهرت كيف يمكن للابتكار والتكنولوجيا والتخطيط الاستراتيجي أن تتكامل لتحسين الخدمات العامة، وتعزيز الاقتصادات المحلية، وخلق فرص العمل، والارتقاء بجودة الحياة للمجتمعات.
وشدد مدين على أهمية أن يظل التحول الرقمي عملية شاملة وعادلة تتيح فرص الاستفادة من التكنولوجيا لجميع فئات المجتمع، بما يضمن عدم ظهور أشكال جديدة من التفاوت بين من يمتلكون القدرة على الوصول إلى الأدوات الرقمية ومن يفتقرون إليها.
كما أشار إلى أن إحدى أهم الرسائل التي حملتها الفاعليات هي أن التحول الرقمي لا يتعلق بالتكنولوجيا وحدها، بل يتمحور حول الإنسان، من خلال تمكين رواد الأعمال، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب، وربط المجتمعات الريفية والمهمشة بالاقتصاد الحديث.



كما أشاد بالأنشطة الثقافية المصاحبة للبرنامج، والتي أتاحت للمشاركين فرصة التعرف بشكل أعمق على الثقافة الصينية، واسهاماتها في تعزيز أواصر الصداقة والتفاهم المتبادل والتواصل الإنساني بين الدول المشاركة.
وفي ختام كلمته، أكد مدين أن الدول النامية، رغم اختلاف التحديات التي تواجهها، تتشارك أهدافًا مشتركة تتمثل في الحد من الفقر، وتعزيز التنمية المستدامة، وتمكين المواطنين، وبناء مستقبل رقمي أكثر شمولًا وعدالة. كما أعرب عن ثقته في أن الصداقات والشراكات والعلاقات المهنية التي تأسست خلال المؤتمر ستسهم في تعزيز التعاون بين الصين والدول النامية خلال السنوات المقبلة.
كما شدد على أهمية تعزيز التعاون بين دول الجنوب وتوسيع مجالات الشراكة في الابتكار الرقمي وبناء القدرات والتنمية المستدامة، مؤكدًا أن المعارف والخبرات المكتسبة خلال الندوة ستسهم في إلهام مبادرات عملية وحلول تنموية قابلة للتطبيق في الدول المشاركة.
واختتم مدين كلمته مؤكدًا أن هذه الندوة لا تمثل نهاية للحوار، بل بداية لمرحلة جديدة من التعاون والشراكة والتنمية المشتركة بين الصين والدول النامية.

تعليقات