مصرع 28 شخصًا إثر سقوط حافلة في وادٍ سحيق بإثيوبيا – أخبار السعودية

مصرع 28 شخصًا إثر سقوط حافلة في وادٍ سحيق بإثيوبيا – أخبار السعودية

لقي ما لا يقل عن 28 شخصًا مصرعهم وأصيب آخرون بجروح متفاوتة الخطورة إثر حادثة مرورية مروعة وقعت في إقليم أمهرة شمالي إثيوبيا، بعدما سقطت حافلة ركاب في وادٍ خلال رحلتها إلى العاصمة أديس أبابا، وسط استمرار عمليات الإنقاذ والبحث عن ضحايا ومفقودين.

مصرع 28 شخصًا إثر سقوط حافلة في وادٍ سحيق بإثيوبيا

وذكرت وسائل إعلام رسمية إثيوبية، نقلًا عن الشرطة المحلية، أن الحافلة كانت في طريقها من مدينة ديسي إلى العاصمة أديس أبابا قبل أن تنحرف عن مسارها وتسقط في النهر، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتيل ومصاب.

وعقب وقوع الحادثة، هرعت فرق الإنقاذ والطوارئ مدعومة بعدد من السكان المحليين إلى موقع الكارثة، حيث بدأت عمليات البحث وانتشال الضحايا من داخل الحافلة والمياه المحيطة بها.مصرع 28 شخصًا إثر سقوط حافلة في وادٍ سحيق بإثيوبيا

وأكدت التقارير أن عدداً من المصابين جرى نقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، فيما تواصل فرق الإنقاذ جهودها للتأكد من عدم وجود ضحايا آخرين، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع الحصيلة النهائية للوفيات.

ووصف شهود عيان المشهد بأنه كان مأساويًا وفوضويًا، حيث واجهت فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعض الركاب العالقين داخل الحافلة الغارقة.مصرع 28 شخصًا إثر سقوط حافلة في وادٍ سحيق بإثيوبيا

وأكدت الشرطة أن حصيلة الضحايا الأولية بلغت 28 قتيلًا، فيما تعرض عدد من الركاب لإصابات تراوحت بين البسيطة والخطيرة.

وبحسب السلطات المحلية، لا تزال عمليات حصر المصابين وتقييم الأضرار مستمرة، وسط توقعات بإمكانية ارتفاع عدد الضحايا نتيجة خطورة بعض الإصابات.

وأعلنت السلطات الإثيوبية فتح تحقيق موسع للوقوف على أسباب الحادثة، حيث يدرس المحققون عدة فرضيات محتملة تشمل الحالة الفنية للحافلة، وظروف الطريق، وسلوك السائق، إضافة إلى العوامل البيئية التي ربما ساهمت في وقوع الكارثة.

وتعيد الحادثة إلى الواجهة أزمة السلامة المرورية في إثيوبيا، حيث تشهد البلاد بشكل متكرر حوادث طرق مميتة بسبب ضعف معايير القيادة وسوء حالة بعض المركبات والبنية التحتية في عدد من المناطق.

وكانت إثيوبيا قد شهدت في عام 2024 واحدة من أسوأ الكوارث المرورية، عندما سقطت شاحنة في أحد الأنهار بإقليم سيداما جنوبي البلاد، ما أدى إلى مصرع ما لا يقل عن 71 شخصًا.

وتثير الحوادث المتكررة مطالبات متزايدة بتشديد إجراءات السلامة المرورية وتحسين حالة الطرق والمركبات للحد من الخسائر البشرية التي تتكرر سنويًا على الطرق الإثيوبية.