ترحيب دولي باتفاق أمريكا وإيران.. دعوات للالتزام بالتنفيذ والتوصّل لتسوية دائمة – أخبار السعودية
قوبل إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصّل إلى اتفاق لوقف الحرب بينهما على كل الجبهات، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، بترحيب إقليمي ودولي.
ودعت دول عدة الطرفين إلى الإسراع بتنفيذ الاتفاق بشكل كامل، والمشاركة بإيجابية في المفاوضات التفصيلية المقررة في وقت لاحق للتوصل إلى اتفاق نهائي. ونوّهت الأطراف بدور الوسطاء في التوصل إلى هذا الاتفاق.
فرصة لإعادة الاستقرار
أصدر زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بياناً مشتركاً رحبوا فيه بالاتفاق الأمريكي الإيراني، مهنئين جميع الوسطاء. وقال زعماء الدول الأربع إن الاتفاق فرصة لإعادة الاستقرار الإقليمي ودعم الاقتصاد العالمي. وأكدوا أنهم على استعداد لرفع العقوبات ذات الصلة، رداً على خطوات واضحة وقابلة للتحقق من جانب إيران بشأن برنامجها النووي. ودعا البيان إلى تنفيذ سريع وكامل للاتفاق بين واشنطن وطهران واستكمال المفاوضات التفصيلية.
إستراتيجية شاملة لتحقيق السلام
وعبّر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا عن أمله في إنهاء الحرب، وعودة حرية الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز. ونوّه بالجهود الدبلوماسية الدؤوبة التي بذلها جميع من ساهموا في إبرام الاتفاق، وقال: «يجب الآن إسكات الأسلحة وحل الخلافات العالقة بالوسائل السلمية وفقاً للقانون الدولي».
وأعلن استعداد الاتحاد الأوروبي بالمساهمة في وضع إستراتيجية شاملة لتحقيق سلام دائم في أنحاء الشرق الأوسط.
خطوة حاسمة نحو التسوية
ورحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق، ووصفه بأنه خطوة حاسمة نحو التسوية السلمية للصراع. وأعرب عن تقديره لكل من السعودية وباكستان وقطر ومصر وتركيا وغيرها من دول المنطقة «لدورها البنّاء في دعم المفاوضات التي أفضت إلى اتفاق السلام».
الوصول إلى اتفاق نهائي
رحّب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، بإعلان توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وأعرب في بيان نشره عبر منصة «إكس»، عن أمله في أن تمهد هذه المذكرة الطريق للوصول إلى اتفاق نهائي، يسهم في إرساء أسس سلام دائم وشامل في المنطقة.
وأكد اعتزاز بلاده بدعمها المستمر لمسارات الحوار والدبلوماسية خلال الأوقات العصيبة، مشيراً إلى أن هذا التطور يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعددية، وحل النزاعات سلمياً بناء على الحوار والاحترام المتبادل، معرباً عن تطلعه إلى أن تثمر هذه الجهود في تحقيق مزيد من الاستقرار والازدهار إقليمياً ودولياً.
مفاوضات قادمة بروح إيجابية
رحّب وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني بالتوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معرباً عن شكره لباكستان وجميع الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم.
وقال: نتطلع لأن تنخرط كافة الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبنّاءة، مؤكداً أن قطر ستبقى دائماً داعمة لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار الدولييْن عبر الحوار.
تسوية المسائل العالقة
وبعد أن رحب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بإعلان الاتفاق المقر بين واشنطن وطهران، ثمن الجهود التي بذلها الوسطاء. وأكد أنه يمكن للحوار والتفاوض تسوية المسائل العالقة وضمان وقف إطلاق النار بما في ذلك في لبنان.
وشدّد على أن ضمان حرية وسلامة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز يُعدان أمرين جوهريين.
ضمان الاستقرار الإقليمي
أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن تهانيه للرئيس الأمريكي دونالد ترمب والوسطاء ومن ساهموا في إنجاز الاتفاق. وقال إن الاتفاق يُعدّ «خطوة بالغة الأهمية نحو إنهاء الحرب، وضمان الاستقرار الإقليمي وإعادة فتح مضيق هرمز».
ثمرة جهود دبلوماسية
رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الذي قال إنه جاء «ثمرة جهود دبلوماسية ساهم فيها العديد من الشركاء». ودعا إلى تنفيذ الاتفاق بشكل سريع وكامل من قبل جميع الأطراف المعنية، معتبراً أنه «سيتيح إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل ودون شروط، وهي عملية تبدي البعثة الدولية استعدادها لدعمها».
وأضاف أن عودة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز- دون قيود أو رسوم- أمر جوهري للاستقرار الإقليمي وللاقتصاد العالمي.
نحو اقتصاد عالمي
أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن ترحيبه بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً إياه بالإنجاز الدبلوماسي المهم. وقال إن الاتفاق سيمهد الطريق نحو اقتصاد عالمي أكثر حيوية وشرق أوسط أكثر أماناً، ومن المهم تنفيذه بعزم وإصرار.
نحو سلام دائم
رحب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وقال: «نعتبره خطوة نحو سلام دائم في المنطقة». وقالت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي: «نرحب بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الرامية إلى إنهاء الأعمال القتالية».
خفض التصعيد وإنهاء الصراع
وعبّر رئيس وزراء أستراليا ووزيرة الخارجية عن ترحيبهما بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وقالا في بيان مشترك: «لطالما دعت أستراليا إلى خفض التصعيد وإنهاء الصراع بما في ذلك في لبنان».
وأضافا: «يسعدنا أن الاتفاق بين واشنطن وطهران يتضمن خطوات لإعادة فتح مضيق هرمز»، وأكدا أن فتح مضيق هرمز ضروري لتخفيف الضغط على أسعار الطاقة والاقتصاد بما في ذلك في منطقتنا.

تعليقات