كيف عكست «الكسوة» مكانة الهوية السعودية في الفنون التقليدية؟ – أخبار السعودية

كيف عكست «الكسوة» مكانة الهوية السعودية في الفنون التقليدية؟ – أخبار السعودية

تزامناً مع مراسم تغيير كسوة الكعبة المشرفة مطلع العام الهجري 1448هـ، استعرض المعهد الملكي للفنون التقليدية «وِرث» الجوانب الفنية والحرفية التي تقف خلف صناعة الكسوة، مستعرضاً إرثاً من المهارات المتوارثة التي أسهمت في تشكيل أحد أبرز الرموز الإسلامية عبر التاريخ.

كيف عكست «الكسوة» مكانة الهوية السعودية في الفنون التقليدية؟

وسلط الضوء على فن التطريز اليدوي الذي تُنفذ به الآيات القرآنية والزخارف بخيوط الذهب والفضة، إلى جانب الخط العربي، ولا سيما خط الثلث، الذي يُعد من أهم العناصر البصرية في الكسوة لما يتميز به من جمال ودقة وقدرة على إبراز النصوص القرآنية في صورة مهيبة.

وأوضح أن الكسوة تمثل أكثر من مجرد غطاء للكعبة المشرفة، إذ تجسد عملاً فنياً متكاملاً تتداخل فيه الحرفة والمعرفة والجمال، وتعكس مكانة الفنون التقليدية بوصفها جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية السعودية.

كما استعرضت المواد الإثرائية المنشورة تفاصيل هذه الفنون ودورها في إبراز العناصر الكتابية والزخرفية للكسوة، وما تحمله من قيم جمالية وحرفية حافظت على حضورها عبر الأجيال.