لا تتجاهلها.. 5 أطعمة تقلل خطر سرطان القولون – أخبار السعودية

لا تتجاهلها.. 5 أطعمة تقلل خطر سرطان القولون – أخبار السعودية

في ظل تزايد معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بين فئات عمرية أصغر سناً حول العالم، يؤكد خبراء الصحة أن النظام الغذائي يلعب دوراً محورياً في الوقاية من المرض وتعزيز صحة الجهاز الهضمي.

وبحسب موقع Hindustan Times، يُرجع الباحثون هذا الارتفاع إلى مجموعة من العوامل المرتبطة بنمط الحياة الحديث، من بينها الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة، والإكثار من المشروبات الكحولية، وقلة النوم، والتوتر المزمن، وضعف استهلاك الأطعمة الغنية بالألياف.

وفي هذا السياق، كشف طبيب الجهاز الهضمي الأمريكي جوزيف سلهب، المتخصص في أمراض الجهاز الهضمي والكبد والتغذية، مجموعةً من الأطعمة التي يحرص على تناولها يومياً للمساعدة في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.

وأكد الطبيب أن أي طعام بمفرده لا يمنع الإصابة بالسرطان، كما أن التغذية الصحية لا تغني عن الفحوصات الدورية وتنظير القولون، لكنها تساهم في دعم صحة الأمعاء وتقليل عوامل الخطر على المدى الطويل.

الخضراوات الصليبية

ينصح الطبيب بتناول ما لا يقل عن نصف كوب يومياً من الخضراوات الصليبية، مثل البروكلي والكرنب (الملفوف) والقرنبيط واللفت وبراعم بروكسل.

وتشير دراسات عديدة إلى ارتباط هذه الخضراوات بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، بفضل احتوائها على مركبات نباتية مضادة للأكسدة والالتهابات.

الزبادي والشوفان

يُعد الزبادي مع الشوفان من الوجبات الأساسية التي لا يتخلى عنها الطبيب يومياً، فالزبادي غني بالبروبيوتيك الذي يدعم توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، بينما يوفر الشوفان الألياف والحبوب الكاملة التي ترتبط بتحسين صحة القولون وتقليل خطر الإصابة بالأورام.

المكسرات

يشير سلهب إلى أن تناول المكسرات الشجرية، مثل اللوز والجوز والبندق، يرتبط بفوائد صحية مهمة، حتى لدى الأشخاص الذين سبق تشخيصهم بسرطان القولون.

وتُظهر الأبحاث أن الاستهلاك المنتظم للمكسرات قد يساهم في خفض خطر الإصابة بالمرض، بفضل احتوائها على الدهون الصحية والألياف ومضادات الأكسدة.

الفواكه الطازجة

يؤكد الطبيب أهمية تناول الفواكه بشكل يومي، خصوصاً الكيوي والبطيخ والتفاح والحمضيات.

وتحتوي هذه الفواكه على ألياف قابلة للذوبان ومركبات مضادة للأكسدة تساعد في تعزيز صحة الأمعاء.

كما يوصي بتناول التفاح مع القليل من القرفة، نظراً لاحتواء التفاح على ألياف البكتين المفيدة للقولون، إضافة إلى الخصائص الصحية للقرفة.

الأفوكادو

يُعد الأفوكادو من الأطعمة المفضلة لدى الطبيب، إذ يساهم في تعزيز تنوع البكتيريا النافعة داخل الأمعاء وتهيئة بيئة صحية تدعم عمل البروبيوتيك.

كما أشارت دراسات سكانية واسعة إلى وجود ارتباط بين استهلاك الأفوكادو وأنماط صحية قد تقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، بما فيها سرطان القولون.

التركيز على الإضافة لا الحرمان

ويختتم الطبيب نصائحه بتأكيد أن بناء عادات غذائية صحية لا يعتمد على الحرمان بقدر ما يعتمد على إضافة المزيد من الأطعمة المفيدة إلى النظام الغذائي.

ويقول إن القاسم المشترك بين جميع النصائح الغذائية الوقائية يتمثّل في زيادة استهلاك الألياف، وتنوع المصادر النباتية، والأطعمة الكاملة غير المصنعة، والأطعمة المخمرة، إلى جانب الإكثار من الفواكه والخضراوات والمكسرات والحبوب الكاملة.

ويرى أن تحسين صحة الأمعاء قد يكون أحد أهم الخطوات التي يمكن للإنسان اتخاذها لدعم صحته العامة وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك سرطان القولون والمستقيم.