أسامة الغزالي حرب يطالب بتوثيق دوره في إلغاء حبس الصحفيين بقضايا النشر

أسامة الغزالي حرب يطالب بتوثيق دوره في إلغاء حبس الصحفيين بقضايا النشر

وجه الكاتب والباحث السياسي أسامة الغزالي حرب رسالة مفتوحة إلى نقيب الصحفيين خالد البلشي، دعا خلالها إلى توثيق إحدى المحطات المهمة في تاريخ نقابة الصحفيين، والمتعلقة بجهود إلغاء عقوبة حبس الصحفيين في قضايا النشر.

أسامة الغزالي حرب يطالب بتوثيق دوره في إلغاء حبس الصحفيين بقضايا النشر

وأوضح الغزالي حرب أن قراره بنشر الرسالة جاء بعد تردد طويل، مؤكدًا أن هدفه ليس الدخول في أي جدل شخصي، وإنما الحرص على تسجيل الوقائع التاريخية بصورة دقيقة وحفظها للأجيال المقبلة، خاصة فيما يتعلق بمسيرة الدفاع عن حرية الصحافة في مصر.

وأشار إلى أن الرسالة جاءت على خلفية مقال نشره الكاتب الصحفي محمد أمين في صحيفة “المصري اليوم”، تناول فيه الدور الذي لعبه الكاتب الصحفي الراحل إبراهيم نافع في قيادة الجمعية العمومية للصحفيين نحو إنهاء عقوبة الحبس في قضايا النشر.

وأكد الغزالي حرب أن ما ورد في المقال يعكس جانبًا من الحقيقة، لكنه لا يروي الصورة الكاملة، موضحًا أن هناك أدوارًا أخرى أسهمت بشكل مباشر في الوصول إلى هذا الإنجاز التشريعي المهم.

وأضاف أنه خاض انتخابات نقابة الصحفيين عام 1993 بناءً على تشجيع من إبراهيم نافع، وتمكن من الفوز بعضوية مجلس النقابة، رغم أنه لم يكن يمتلك خبرة نقابية واسعة في ذلك الوقت، قبل أن يتولى لاحقًا متابعة عدد من الملفات المهمة داخل المجلس.

وأوضح أن قضية حبس الصحفيين في قضايا النشر كانت من أبرز الملفات التي شغلت النقابة خلال تلك الفترة، الأمر الذي دفعه إلى العمل على إعداد تصور قانوني متكامل لمعالجة الأزمة بالتعاون مع عدد من الشخصيات القانونية البارزة.

وأشار الغزالي حرب إلى أنه تعاون في هذا الملف مع المستشار الراحل عوض المر، حيث أسفرت الجهود المشتركة عن إعداد مشروع قانون ساهم في صدور القانون رقم 96 لسنة 1996، والذي تضمن حظر حبس الصحفيين في قضايا النشر، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل علامة فارقة في مسار حرية الصحافة المصرية، ومطالبًا بتوثيقها بدقة داخل السجل التاريخي للنقابة.