مورينيو: لا أكره برشلونة.. وهذا ما يميز ريال مدريد عن بقية الأندية

مورينيو: لا أكره برشلونة.. وهذا ما يميز ريال مدريد عن بقية الأندية

انفتح جوزيه مورينيو، مدرب نادي ريال مدريد الجديد، على فترته مع نادي برشلونة، موضحًا أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه الفريق الكتالوني.

وعمل مورينيو في برشلونة كمترجم للمدرب آنذاك لويس فان خال وكذلك السير بوبي روبسون، ضمن الجهاز الفني للفريق الكتالوني، قبل الذهاب إلى تدريب بنفيكا، ومنه إلى بورتو.

وعاد مورينيو من جديد لتدريب ريال مدريد في ولاية ثانية، بعد ولاية أولى ناجحة للغاية، وفي عقد يمتد لثلاث سنوات مع الفريق الملكي.

وتذكر مورينيو فترة عمله مع السير بوبي روبسون في برشلونة، حيث قال في تصريحات نقلتها صحيفة ”موندو ديبورتيفو”: “كنت حينها مساعداً شاباً، كان بيب جوارديولا ولويس إنريكي مجرد لاعبين، كنت بعيداً كل البعد عما سأصل إليه”.

وأضاف: ”أعتقد أن بيب ولويس كانا يفكران فقط في مسيرتهما كلاعبين، وليس في مسيرتهما التدريبية، والآن، جميعنا فائزون بدوري أبطال أوروبا، لكن في ذلك الوقت، وبصراحة، كنا نحاول فقط بذل قصارى جهدنا، بالطبع، كنت أدرك أن بيب لاعب ذكي جداً، نظراً لطريقة لعبه وقراءته للمباراة، وبالطبع، كنت أدرك أن لويس قائد، ومحفز، لقد لمست ذلك أيضاً، لكن في ذلك الوقت، لا تفكر في كل هذا، كل ما تفكر فيه هو تقديم أفضل ما لديك”.

اقرأ أيضًا .. بيان رسمي | ريال مدريد يكشف تطورات معاركه القضائية أمام الليجا

وأوضح: “عشنا أنا وعائلتي في برشلونة أوقاتًا رائعة، ذهبت ابنتي إلى برشلونة عندما كانت تبلغ من العمر شهر واحد، ولد ابني في برشلونة، وقضيت أنا وزوجتي وأولادي أربع سنوات لا تنسى هناك ولا أحمل أي ذكريات سيئة عن المدينة، لكن كرة القدم تبقى كرة قدم، وقد لعبت ضد برشلونة مرات لا تحصى، بدءًا من تشيلسي قبل انتقالي إلى إنتر”.

وأردف: ”لعبت ضد برشلونة مباريات مهمة في دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي، ثم مباريات مهمة أخرى مع إنتر، ثم انتقلت إلى ريال مدريد، أعتقد أن القدر هو الذي جمعنا، وفي النهاية، لا أنكر حبي لـريال مدريد، ولهذا السبب عدت، لكنني لا أحمل أي ضغينة تجاه برشلونة، ببساطة، أستمتع باللعب ضدهم، لأن كرة القدم تمتعك بمواجهة الأفضل، الأفضل يدفعك لتكون أفضل”.

وعن الفارق بين ريال مدريد وبقية الأندية التي دربها، تابع مورينيو: “التاريخ، تاريخ ريال مدريد لا يضاهى، أعتقد أن للقمصان البيضاء سحرًا خاصًا، لكن الحقيقة هي أنه حتى لو كانت سوداء أو خضراء أو زرقاء، فلن يتغير شيء، لأن ما جعل ريال مدريد ما هو عليه هو تاريخه، تاريخ ريال مدريد مختلف، حيث لا يتعلق الأمر بتاريخ العديد من اللاعبين الرائعين الذين لعبوا لـريال مدريد، بل يتعلق بالنادي نفسه، يتعلق الأمر بالألقاب”.

وواصل: ”بالطبع، هناك فترات صعبة، هناك فترات لا يستطيعون فيها الفوز، كما هو الحال غالبًا مع أغلب الفرق، هناك دائمًا فترات يتعين عليك فيها إعادة البناء، لكن هذا متأصل في كيان ريال مدريد، أكبر ناد في العالم من نواحٍ عديدة، اجتماعيًا واقتصاديًا، ومن نواح عديدة، لكن في النهاية، ما يبقى هو الألقاب، وعندما نتحدث عن ريال مدريد، فإننا نتحدث عن تاريخ كرة القدم، عن إرث كروي عظيم”.

وأخيرًا، تحدث مورينيو عن نجم ريال مدريد، كليان مبابي، والانتقادات الكثيرة التي وجهت للاعب خلال الموسم الماضي مع الفريق الملكي، حيث استكمل: “أحتاج أن أرى الأمر بنفسي، أحتاج أن أفهم أمورًا لا أعرفها حاليًا، كل ما أعرفه الآن هو ما أقرأه في وسائل الإعلام، وما أشاهده على التلفاز، أحتاج أن ألتقي باللاعبين”.

وأتم: ”ليس هذا وقت الكلام، بل وقت الهدوء والتحليل والتواصل وطرح الأسئلة والإجابة عليها، وبناء حوار سلس وصادق، لأن هدفي النهائي هو مساعدة اللاعبين والفريق والنادي على التطور، أنا هنا لمساعدة الجميع، لا للانتقاد أو الكلام، بل للاستماع، كل ما يمكنني قوله عن كيليان مبابي أنه لاعب استثنائي، وسأبذل قصارى جهدي لمساعدته على أن يصبح أفضل”.