وصل وزير الداخلية السوري أنس خطاب، اليوم، إلى موقع التفجير الذي وقع في العاصمة دمشق، وذلك للاطلاع على تطورات الموقف ومتابعة سير التحقيقات والإجراءات الأمنية التي اتخذتها الجهات المختصة عقب الحادث.
وجاءت زيارة الوزير بعد وقت قصير من وقوع الانفجار، حيث تفقد مكان الحادث برفقة عدد من المسؤولين الأمنيين والقيادات المحلية، واطلع على حجم الأضرار التي خلفها التفجير، كما استمع إلى شرح من فرق الأمن والأدلة الجنائية حول الإجراءات التي نُفذت منذ اللحظات الأولى لوقوع الانفجار.
وبحسب ما أعلنته وزارة الداخلية السورية، تواصل الفرق المختصة رفع الأدلة من موقع الحادث، فيما تعمل وحدات الهندسة على التأكد من خلو المنطقة من أي أجسام أو عبوات أخرى قد تشكل خطرًا على المواطنين، بالتزامن مع استمرار عمليات التحقيق لتحديد ملابسات الواقعة والجهة المسؤولة عنها.
وشدد الوزير أنس خطاب، خلال وجوده في الموقع، على ضرورة الإسراع في استكمال التحقيقات، مع الالتزام بالدقة في جمع المعلومات والأدلة، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية ستواصل عملها حتى الوصول إلى جميع المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
وفي الوقت نفسه، فرضت قوات الأمن طوقًا أمنيًا حول موقع التفجير لتسهيل عمل فرق التحقيق والإسعاف، بينما استمرت الجهات المختصة في إزالة آثار الانفجار وإعادة فتح الطرق المحيطة تدريجيًا بعد الانتهاء من المعاينات الفنية.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت أن التفجير أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بين المدنيين وعناصر الشرطة، إلى جانب وقوع أضرار مادية في المنطقة المستهدفة، فيما نُقل المصابون إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وبدأت الجهات المختصة حصر الخسائر الناتجة عن الحادث.
وتأتي زيارة وزير الداخلية إلى موقع التفجير في إطار المتابعة الميدانية المباشرة للحادث، والوقوف على سير عمل الأجهزة الأمنية وفرق التحقيق، إضافة إلى التأكيد على استمرار الجهود الأمنية للحفاظ على الاستقرار ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وتواصل السلطات السورية تحقيقاتها في الواقعة، مع تكثيف عمليات البحث وجمع الأدلة والاستماع إلى الشهادات، وسط تأكيد رسمي بأن نتائج التحقيقات سيتم الإعلان عنها فور اكتمالها، وفقًا لما تسفر عنه الإجراءات القانونية والفنية الجارية.